ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 السيد احمد حمروش يرد على جمال حماد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: السيد احمد حمروش يرد على جمال حماد   السبت 07 مارس 2009, 11:53 pm

[right]احمد حمروش يرد على جمال حماد
العربى 1\3\2009

مسئول تأمين الإسكندرية ليلة 23 يوليو


أجرى الحوارات غريب الدماطي

أحمد حمروش : كان ضابط عادى فى تنظيم الثورة ومخالفاته دفعت الرئيس إلى عزله

يضيف اللواء أحمد حمروش عضو تنظيم الضباط الأحرار ادعاءات اللواء جمال حماد ضد ثورة يوليو فى قناة "الجزيرة" بأنها "خطيئة" مشيرًا إلى أن حماد فى مجمل هجومه على يوليو "يخطئ فى حق نفسه، وفى حق الوطن والقوات المسلحة التى انتسب إليها".
ويقول حمروش إن يوليو لم تكن حسبما ادعى حماد "مجرد ضربة حظ"، مشيرًا إلى أن قيادات الضباط الأحرار عكفوا على وضع خطة التحرك ليلة 23 يوليو لمدة أربعة أيام، وقد ساهم البكباشى زكريا محيى الدين وقتها بدور كبير فى وضع هذه الخطة، وقال حمروش إن "خروج يوسف صديق بقوات الكتيبة 13 مشاة قبل ساعة الصفر بنحو ساعة من الزمن "ساهم إلى حد كبير فى عدم إراقة الدماء، عندما نجح فى السيطرة على مركز قيادة الجيش".
وفى حواره تاليا يرجع اللواء حمروش الهجوم الذى يشنه جمال حماد على ثورة يوليو وقائدها جمال عبدالناصر إلى اكتشاف قيادة الثورة ارتكاب حماد لمخالفات عديدة فى أثناء توليه مسئولية العمل كمحافظ لكفر الشيخ، وقال حمروش: "كانت هذه المخالفات سبباً رئيسياً فى عزل حماد من وظيفته".

{ ما هى حقيقة الدور الذى لعبه اللواء جمال حماد فى تنظيم الضباط الأحرار؟
}} كان حماد أحد الضباط، لكنه لم يكن أبدا من قيادات التنظيم، ولم يكن كذلك من المؤسسين الأوائل لكنه انضم للتنظيم كغيره من الضباط فيما بعد.
{ لكنه يقول أنه كلف بصياغة البيان الأول للثورة وهو أمر يعكس مدى أهميته وسط الضباط وطبيعة دوره فى التنظيم؟
}} ليس صحيحا أن حماد كتب البيان الأول، والحقيقة أنه كان ضابطا عاديا وسط التنظيم، وقصة كتابة البيان الأول تعود إلى تواجده مصادفة لحظة إعداد البيان، وبحكم أنه كان معروفا عنه قراءته للأدب، طلب منه عبدالناصر أن يجلس مع عبدالحكيم عامر فى إحدى الغرف الجانبية فى هدوء وأن يعكف على صياغة بيان وفق نقاط محددة تضم أفكار التنظيم.
والحقيقة أن جمال حماد لم يضف كلمة من عنده للبيان الذى كانت أفكاره مستوحاة من منشورات الضباط الأحرار التى كانت توزع فى السر طوال فترة من الزمن، وتحديدا منذ أن شرع عبدالناصر فى تأسيس التنظيم، وقد وصل بعض هذه البيانات إلى السراى وإلى البوليس السياسى، وهو ما دفع السراى إلى التخطيط للإيقاع بالضباط الأحرار.
كانت هذه المنشورات تحمل فكر ورؤية التنظيم ولم يشارك جمال حماد فى أى منها سواء بالكتابة أو بطرح الأفكار أو حتى توزيعها.
{ ما سر هجومه إذن على الثورة؟
}} هذا خطأ لا يمكن إغفاله خاصة وأنه يصل إلى حد اعتباره "خطيئة كبري"، فجمال حماد فى النهاية ابن من أبناء ثورة يوليو وأحد الضباط الأحرار، وعليه أن يراجع نفسه فيما قال، خاصة وأن أحدا لم يجبره وقتها على الانضمام إلى التنظيم، فقد كان كل الذين انضموا إليه يرغبون فى تحرير مصر من الاستعمار وإقامة العدالة الاجتماعية والمساواة بين أفراد الشعب.
{ لكنه وصف قيام الثورة التى غيرت وجه التاريخ فى المنطقة بأنها كانت ضربة حظ؟
}} أنا مندهش مما قاله جمال حماد وهنا لابد أن أقول له أنت أخطأت فى حق نفسك وحق وطنك وحق القوات المسلحة التى انتسبت إليها.
{ بصراحة لماذا يهاجم اللواء جمال حماد الرئيس عبدالناصر؟
}} جمال حماد كان أحد الذين لديهم علاقات قوية بمحمد نجيب ويرتبطون به، وهذا الارتباط كان نتيجة رؤيته الذاتية فى أن من حقه أن يرتقى إلى مناصب أعلى، وقد عين محافظا وعزل من منصبه لأشياء لا أريد أن أتحدث عنها، وهو ما دفعه الآن ومنذ سنوات إلى شن هجوم على عبدالناصر والثورة التى كان أحد جنودها فى تنظيم الضباط الأحرار.
{ وهل اكتشف عبدالناصر هذه الأشياء فعاقب جمال حماد بالعزل؟
}} جمال حماد كان قد عين محافظا لمديرية المنوفية ومن ثم كفر الشيخ وهناك ارتكب مخالفات أساءت إليه ولشخصه بوصفه واحدا من الضباط الأحرار وعندما تأكد عبدالناصر من صحة المخالفات لم يكن أمامه إلا عزله وفورا، وأعتقد أنه أضمر فى نفسه سوءا من يومها للثورة وقائدها جمال عبدالناصر.
{ ما طبيعة هذه المخالفات التى استوجبت عزله؟
}} عليكم أن تسألوه أولا لماذا تهاجم عبدالناصر وزملاءك من التنظيم الذى عملت فيه بعد كل هذه السنين، ولماذا لم يهاجم التنظيم قبل الثورة ولماذا استمر فى التنظيم ولماذا قبل بالمناصب بعد الثورة وانزعج عندما عزل، كما قلت المخالفات التى تأكد منها عبدالناصر مخالفات تسيء إلى حماد وللثورة ولن أزيد.
{ قال اللواء جمال حماد إن تحرك يوسف صديق منصور جاء كضربة حظ وأن قادة الجيش كانوا غير متواجدين فى مركز القيادة فما صحة ذلك؟
}} يوسف صديق خرج بالقوات قبل ساعة الصفر بساعة فقط، وكان مقررا لها وفق خطة الثورة أن تكون فى منتصف الليل، والخروج مبكرا جاء فى صالح الثورة، لأن يوسف صديق وصل إلى القيادة العامة للجيش قبل أن يصل قادة الجيش آنذاك إلى الوحدات العسكرية ويسيطروا عليها، لأنه كان قد تم استدعاؤهم لإجهاض الثورة من قبل السراى والقيادة العامة ليلة التحرك.
{ وهل يمكن تسمية ذلك "ضربة حظ"؟
}} لا يجوز لكنى فقط أقول "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي" فمن المؤكد أن خروج يوسف صديق مبكرا أنقذ الثورة من بحر من الدماء كان من الممكن أن يحدث، فقد استشعر الملك بالثورة قبلها بساعات قليلة وأعطى الأوامر لقيادة الجيش باستدعاء قيادات الوحدات للسيطرة على الجيش من خلال حسين فريد، لكنه فشل فى ذلك، وهو ما كان يخشاه الضباط الأحرار من أن يصل قادة الوحدات وكبار رجال الجيش ليسيطروا على الوحدات، لذا خرج يوسف صديق مبكرا لتبدأ عجلة الثورة فى الدوران وينجح فى السيطرة على قيادة الجيش.
{ هل كان الضباط الأحرار يبحثون عمليات إصلاح داخلى فى ظل استمرار الملك حاكما للبلاد؟
}} الضباط الأحرار فى بداية تأسيس التنظيم لم يكن فى غايتهم القيام بانقلاب أو إحداث ثورة، لكن كان دافعهم فى البدايات هو اعتبار الجيش أحد فصائل الحركة الوطنية فى مصر، لأن الملك كان يستخدم الجيش فى قهر الجماهير وضرب المظاهرات وتزوير الانتخابات، لذا فقد كان مسعى الضباط الأحرار هو إنقاذ الجيش من قبضة الملك، وأن يصبح هذا الجيش فى يد الشعب ولخدمة الشعب.
وما أن علم الضباط الأحرار بأن أمرهم انكشف أمام الملك وأن اعتقالهم أصبح أمرا وشيكا خاصة وأن الملك قد اطلع على منشوراتهم، فخشى أن يقوم التنظيم بانقلاب عسكرى، وقد وصل إليهم خبر رغبة الملك فى اعتقالهم عن طريق أحمد أبو الفتح الذى كان يرتبط بعلاقات مصاهرة مع ثروت عكاشة أحد الضباط الأحرار، وكذلك من محمد باشا طاهر زوج ابنة حسين باشا سرى رئيس وزراء الملك الذى أبلغ اللواء محمد نجيب بهذا الأمر، وأمام ذلك تحرك الضباط الأحرار لوضع خطة خلال أربعة أيام وقد وضعها البكباشى زكريا محيى الدين أحد الضباط الأحرار وتمت بنجاح.
{ هل كانت الساعة الحاسمة للثورة "ضربة حظ" وفق رواية "حماد" أم كان لدى الضباط الأحرار تكنيك لإنجاح الثورة؟
}} الكلام بشأن تصوير الثورة بأنها جاءت كضربة حظ كلام عبثى وغير مقبول، فقيادة الضباط الأحرار وضعت خطة للثورة دوّنها زكريا محيى الدين وكانت تحتوى على مهام عديدة لأفراد من الضباط الأحرار، وكنت أحدهم حيث كلفنى عبدالناصر وفق الخطة بأن أكون مسئولا عن الإسكندرية وتلقيت تعليمات بألا تتحرك القوات المتمركزة فى الإسكندرية لأن الملك وحرسه والحكومة ووحدات أخرى تابعة للمك كانت فى الإسكندرية، وأى تحرك لقواتنا سيقابله تحرك من حرس الملك والوحدات الأخرى التابعة له فى مواجهتنا، وبعد نجاح الجيش فى القاهرة جاءتنى تعليمات بتحرك الجيش فى الإسكندرية أليست تلك خطة وتكنيك ساعد فى نجاح الثورة.
{ نعود إلى بيان الثورة مرة أخرى وبشكل قاطع هل كان بيان الثورة من أفكار اللواء جمال حماد؟
}} بيان الثورة كلف بكتابته كما قلت جمال حماد من قبل اللواء نجيب وعبدالناصر، والصدفة وحدها كانت سببا فى وجود حماد فى مركز قيادة الجيش، فتم تكليفه مع عامر بصياغة البيان الذى لا يمكن لأحد أن يدعى أنه من أفكاره.
لقد حمل البيان فى أفكاره رؤى الضباط الأحرار وهذا لا يسيء إلى قيادة الحركة التى كلفته بصياغة الأفكار التى وضعوها أمامه ولا ترفع من شأنه فى شيء.
{ هناك من يدعى أن خروج الملك جاء بناء على نصيحة من السفير الأمريكى بالقاهرة فما صحة ذلك؟
}} الملك حاول بكل جهد ألا يخرج من مصر بعد أن أنذره قادة الثورة بالخروج وأجرى اتصالا بالإنجليز والأمريكان وبكل القوى الاستعمارية فى محاولة من جانبه للبقاء فى البلاد، وقد أدركت هذه القوى أن بقاءه سيؤدى إلى صدام وإراقة الدماء ومذابح لن ينتصر فيها الإنجليز أنفسهم، وعندما وجد الملك عدم مساندة من أحد انصاع إلى الثورة وقرر الخروج من مصر بالشكل المعروف.
{ ما هى حقيقة خروجه وما الجدل الذى دار بشأنه بين قادة الثورة؟
}} جاء اللواء محمد نجيب ويوسف صديق وزكريا محيى الدين وجمال سالم وجلسوا فى الإسكندرية يتناقشون على كيفية خروجه وقد رأى جمال سالم أنه لابد من التخلص من الملك وإعدامه لكن الآخرين قالوا لا يجوز إعدامه، فالثورة مضى عليها أيام قليلة ونجحت ولم ترق فيها دماء لذا فخروجه أفضل، إلا أن جمال سالم أصر على الاتصال بجمال عبدالناصر فى مركز القيادة بالقاهرة والذى جاء رده قاطعا بالرفض حفاظا على بياض الثورة، ولم ينجح جمال سالم فى فرض رأيه، فتم إرسال الإنذار الذى كتبه سليمان حافظ للملك واستجاب الملك للإنذار بعد ما تأكد له أن الإنجليز والأمريكان لن يتدخلوا من أجل بقائه فى مصر.
{ هل كانت هناك بالفعل وعود أمريكية مطمئنة للضباط الأحرار قيل إنها كانت تستهدف إقصاء بريطانيا من مصر وإحلال الولايات المتحدة كقوة جديدة فى المنطقة؟
}} إطلاقا لم تكن هناك أى وعود أمريكية لأحد من الضباط الأحرار أو قادة الثورة، وفى نفس الوقت لم يكن هناك عداء مع أمريكا، والضباط الأحرار فى تنظيم لم يكن لهم أن يستعينوا بقوة أجنبية لخلاص البلاد، فكيف للتنظيم الذى كان يكافح الاحتلال أن يأتى باحتلال آخر أو قوة أجنبية أخرى، ولم تكن هناك أى اتصالات فعلا، لكن الثورة رأت تكليف على صبرى بأن يطمئن الأمريكان بأنه لن تكون هناك أية اعتداءات على الأجانب من أى نوع.
{ ما هى حقيقة الاتصالات التى جرت بعد ذلك بالولايات المتحدة الأمريكية؟
}} جرت اتصالات بشأن كسر احتكار تسليح الجيش المصرى بالسلاح الإنجليزى والذى كانت تفرضه بريطانيا على مصر، وقد ذهب على صبرى بصحبة محمد إبراهيم رئيس الأركان إلى الولايات المتحدة، كما ذهبت مع الدفعة 13 أركان حرب إلى أمريكا فى محاولة للحصول على السلاح، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل حيث تبين لمصر أن الولايات المتحدة لها علاقات مع إسرائيل خاصة فى مجال التسليح، وقد جاء رفض الولايات المتحدة منح السلاح لمصر انطلاقا من حماية إسرائيل ودعمها لتكون دولة قوية فى المنطقة، فلم يكن أمام مصر سوى أن تبحث عن مصدر آخر للسلاح.
{ هل كان تنظيم الإخوان المسلمين متغلغلا أو مسيطرا على تنظيم الضباط الأحرار؟
}} تنظيم الضباط الأحرار كان يضم مختلف الاتجاهات الوطنية من الإخوان والشيوعيين وغيرهم من القوى الوطنية، وقد حرص عبدالناصر على أمرين، أن يكون التنظيم تمثيلا لمختلف القوى الوطنية لتصبح جبهة وطنية عسكرية من اليمين إلى اليسار، والأمر الثانى اشترط عبدالناصر أن يتخلى أى عضو يرغب فى الانضمام إلى الضباط الأحرار عن تنظيمه السابق، ويعتبر تنظيم الضباط هو التنظيم الوحيد، والضباط الذين كانوا ضمن صفوف الإخوان كان عددهم قليلا جدا بالمقارنة بالأعضاء من تيارات أخرى وجميعهم تركوا جماعة الإخوان باستثناء عبدالمنعم عبدالرؤوف وبالتالى لم يكن لجماعة الإخوان تأثير لا فى حركة ولا رؤية الضباط الأحرار.
{ إذن ما صحة قول "الجماعة" بأنهم شاركوا فى صناعة الثورة وأن عبدالناصر خطفها؟
}} هذا قول خاطئ ومغلوط تاريخيا، الذين روجوا لذلك هم جماعة الإخوان أنفسهم الذين حاولوا السيطرة على الثورة منذ بدايتها عن طريق محمد نجيب وفشلوا، فلجأوا إلى محاولة لاغتيال جمال عبدالناصر، وفشلوا فى ذلك _أيضا.[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيد احمد حمروش يرد على جمال حماد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: منتدى أخبار الدقهليه :: قسم الأخبار السياسيه-
انتقل الى: