ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 سد عبدالناصر العالي وسبوع ولى العهد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: سد عبدالناصر العالي وسبوع ولى العهد   الأربعاء 20 مايو 2009, 10:30 pm

سد عبدالناصر العالي وسبوع ولى العهد
on 23-5-1430 هـ







الأول من أمس 15 مايو 2009 تكون 45 سنة انقضت على لحظة تحويل مجرى نهر النيل!!
وفى قناة الساعة.. وعلى الهوا منذ أسبوعين تقريبا.. وباستضافة من النائب مصطفى بكرى ببرنامجه "لقاء الأسبوع" كان الدكتور عصام العريان القطب الإخوانى البارز، والعبد لله فى حوار حول ثورة يوليو والإخوان.. أو بالأحرى عبدالناصر والإخوان: الاقتراب والتفاعل.. الابتعاد والعداء.. الصدام العنيف.. ثم آفاق المستقبل بين التيارين القومى والإسلامى أو بالأدق بين الناصريين والإخوان.. ولست بصدد عرض ما جاء فى الحوار الذى حاول كلانا أن يبقيه هادئا رصينا وأن نتحرى الموضوعية قدر الإمكان، وأظن أن المحاولة نجحت اللهم بعض السخونة بين حين وآخر حول مسائل خلافية!
وما أود أن أسجله فى هذه اليوميات يتصل بسؤال تلقيته "على الهوا" من أحد المشاهدين من سكان العريش، ولم يسكن سؤالا استفهاميا بقدر ما كان سؤالا استنكاريا يقول ماذا استفدنا من عبدالناصر والناصريين.. وأنا كمواطن عادى ماذا استفدت؟!
السؤال مشروع، وبأية صيغة كان سواء للاستفهام أو للاستنكار أو للتقرير، والإجابة أيضا مشروعة، ولأن وقت البرنامج محدود وكان الموضوع عن يوليو عبدالناصر وجماعة الإخوان المسلمين، فإن الإجابة التى اقتحمت عقلى ولسانى كانت التذكير أولا بالحديث النبوى الشريف الذى معناه: "دخلت امرأة النار فى هرَّة حبستها لا هى أطعمتها ولا هى سقتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض.. ودخل رجل الجنة فى كلب رآه يلهث فسقاه فغفر له.. فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ألنا فى الحيوانات أجر فأجاب بما معناه "إن لكم فى كل كبد رطبة أجرا"!
من هذا المدخل ذكرت أنه لو لم يكن لجمال عبدالناصر من إنجاز لشعبه سوى السد العالى وبحيرة ناصر لكفاه ذلك دنيا وآخرة.. فالسد الذى سيطر على النهر وفر لمصر ما متوسطه من سبعين إلى مائة مليار متر مكعب من المياه سنويا، ولو حسبنا المتر المكعب بدولار واحد ـ مع أن الماء فى ظروف مصر وإفريقيا أغلى من النفط ـ لكان متوسط ما يدخل مصر سنويا ما بين سبعين ألف مليون دولار إلى مائة ألف مليون دولار سنويا!.. ولو أدركنا إنقاذ مصر الزروع والضروع والإنسان أى الكائنات الحية من غول العطش والجوع ومن تغول الفيضانات خلال دورات الجفاف التى ضربت إفريقيا دورة بعد أخرى لعرفنا ماذا قدم عبدالناصر لوطنه وشعبه.
منذ 45 عاما أشاهد الصورة وكأنها أمامى الآن، كان التليفزيون قد دخل دارنا فى الحى الشعبى الذى عشنا فيه بطنطا، وكان موضوعاً على "البوفيه" العتيق فى الصالة المرصوص فيها "كنب" بلدى الذى هو صندوق خشبى مستطيل تعلوه مرتبة "حشية" من القطن ومكسوة بقماش شهير آنذاك اسمه "كريتون".. ولم تكن صالة بيتنا آنذاك قد تم تبليطها ولكنها كانت طينية ومفروش عليها حصير عريض مصنوع من نبات "السمار" الذى ينمو على جوانب القنوات المائية "الترع والمصارف" ثم يجفف ويتولاه "الحصري" ـ صانع الحصير ـ فيجدله بطريقة أقرب ما تكون إلى صناعة النسيج، إذ يمرر عيدان "السمَّار" الجافة بين خيوط طولية مشدودة فى إطار خشبي.. وبعد أن ينتهى يرسم لوحة على الحصيرة.. حسب الهدف من استخدامها، فحصيرة الصلاة يتوجها قبة ومئذنتان ومحراب، وحصيرة الجلوس تزينها مربعات ومثلثات متداخلة "داير ما يدور".. والمصنعية تتفاوت حسب سعر القطعة!.. واختبار جودة القطعة يتم بأن يحاول المشترى تمرير إصبعه من الحصيرة فإذا لم تمر كانت مصنعيتها متينة.. والعكس صحيح.
ما علينا.. لأننى لو استطردت فى أوضاع فئتنا الاجتماعية المتوسطة الصغيرة أو الدنيا فترة الخمسينيات والستينيات لما توقفت عن الكتابة.. وأعود إلى اللقطة التى شاهدتها عند تحويل مجرى النيل..
"على الهوا" أيضا كان "التليفزيون العربي" أى تليفزيون الجمهورية العربية المتحدة، يبث إرساله من أسوان فى انتظار وصول الرؤساء ناصر.. وخروتشوف.. وبن بيلا والملك محمد الخامس بزيه المميز.. على ما أتذكر.. ووقفوا فى خيمة صغيرة ومن أمامهم طاولة يعلوها جهاز يظهر منه "زرار" واضح، وعندما جاءت اللحظة امتدت أيديهم لتفجير الجبل الترابى الذى أقيم لحجز المياه، وما أن تم التفجير حتى تدفق الماء طوفاناً يدفع التراب ويوسع المجري!.. لتستمر ملحمة البناء الجبار الذى لم يكن مجرد سد مائى على نهر كبير، وإنما هو حسبما أعلن عند نهاية القرن العشرين، أول أكبر مشروع هندسى فى العالم من مائة مشروع! وهو حسبما استقر فى وجدان مصر والأمة العربية والإنسانية جمعاء رمز لإرادة الاستقلال والتنمية والتحرر.. وقل "حسبما" كما شئت فى أى اتجاه سوف تجده حاضرا كرمز لقوة الإرادة والقدرة على الاستجابة للتحديات!
وفى الحوار حول يوليو عبدالناصر والإخوان توقفنا عند دور الإخوان فى التحضير للثورة.. وعند مساهمتهم فى مسارها حتى حدث الصدام عام 1954 ومحاولة اغتيال الزعيم جمال عبدالناصر.. وهنا ثار الجدل ساخنا بين عصام العريان وبينى وتدخل فيه شهود معاصرون كان فى مقدمتهم اللواء فؤاد علام والأستاذ فريد عبدالخالق والمستشار فتحى رجب! وكان لى منطقى فى المسألة.. وهو ما سوف أنشره مع بقية ما طرح فى الحوار من مسائل مختلفة، بل وأرجو أن يتاح لى من الوقت والجهد والمساحة الصحفية ما يمكننى من فتح ملفات أراها شديدة الأهمية توقفت عندها بشدة عندما كنت أعد للحوار بالاطلاع على مجمل تراث الشيخ حسن البنا عليه رحمة الله.
لقد علمنا جمال عبدالناصر أن العمل حق والعمل شرف والعمل واجب، وفى إطار ما أظنه عملى كناشط سياسى ينتمى إلى التيار الناصري، ناهيك عن عملى كباحث فى حقل التاريخ واللاهوت، وعملى كصحفي، لا يمكن أن أبادر لحوار أو نقاش وخاصة فى التليفزيون إلا إذا ذاكرت الموضوع، وعدت بنفسى إلى موقع تلميذ البحث فأوفر المصادر والمراجع، وأحضر "كروت" جمع المادة، وأقسم المادة إلى خطوط عريضة ونقاط تفصيلية وأبقى معايشاً للموضوع محاوراً نفسى فيه إلى أن أجد نفسى على المسرح تحت الكشافات وأمام الكاميرات.. مع الآخر الذى دائما ما أتوقع أنه هو الآخر مذاكر ومستعد!
والعجب العجاب من أشخاص يتصدرون مواقع سياسية وتراهم يذهبون إلى الحوارات أو اللقاءات بروح وعقلية الارتجال والفهلوة التى يمكن أن تسد الفراغ فى لقاء عابر أو خطبة سريعة فى عمق الريف، وفى هذا نماذج فادحة لا مجال للتفصيل فيها الآن، وأظن أن معظم الناشطين فى الحزب الناصرى يعرفونها!
لقد غصت فى تراث حسن البنا وخاصة "مذكرات الدعوة والداعية" و"الرسائل" وتوقفت طويلا أمام رسالة المؤتمر الخامس، وفيها النقاط الخمسون التى تناولت مختلف جوانب حياة الناس وموقف الإخوان على لسان حسن البنا منها.. وكان الدكتور عصام العريان قد طلب إلى العبد لله أن يوافيه بدليل ومستند على مبايعة حسن البنا للملك فاروق عبر رسالة تأييد أرسلها البنا للملك فؤاد يهنئه فيها بمرور "أسبوع" على ميلاد ولى العهد ويبايع ذلك المولود فى تلك الرسالة.. وعندما عدت إلى ما هو منشور من تراث حسن البنا وفى مقدمته مجموعة الرسائل التى نشرتها المكتبة التوفيقية هالنى حجم التغيير والعبث بوثائق تاريخية شديدة الأهمية سواء بالحذف الجزئى أو الحذف الكلي.. ووجدت جزءاً من ضالتى على أحد المواقع الإلكترونية ويحوى مادة هائلة.. غير أن أهم ما قرأته موثقاً هو ما يلي:
"صورة العريضة التى رفعها مجلس الشورى العام إلى جلالة الملك فؤاد.. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إلى سدة صاحب الجلالة الملكية حامى حمى الدين ونصير الإسلام والمسلمين مليك مصر المفدي. يتقدم أعضاء مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين المجتمعون بمدينة الإسماعيلية بتاريخ 22 صفر سنة 1352هـ والممثلون لخمسة عشر فرعا من فروع جمعية الإخوان المسلمين برفع أصدق آيات الولاء والإخلاص للعرش المفدى ولجلالة المليك وسمو ولى عهده المحبوب..."!
ولا تعليق عندي.. ولكنى سوف أستمر فى السعى للعثور على الوثيقة التى أشرت إليها وضمنتها أحد مقالاتى فى النصف الأول من الثمانينيات، وأذكر يومها الهجوم المباشر على كاتب هذه السطور من عضوين من أعضاء جمعية الإصلاح فى دبى جاءا إلى مكتبى بالشارقة ليؤدبانى على أن نقلت وثيقة مبايعة حسن البنا للمولود الذى لم يبلغ الحلم بعد!
المساحة تنتهي.. لذا تحية من القلب إلى بناة السد العالى وجمعيتهم التى تحتفل بمرور 45 عاماً على تحويل مجرى النهر.. ودعاء إلى الله أن يغفر لمن كانوا يبايعون المليك المفدى حامى حمى الإسلام والمسلمين والذى لم يكن يعرف العربية.. ورحمة الله على الجميع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سد عبدالناصر العالي وسبوع ولى العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: منتدى أخبار الدقهليه :: قسم الأخبار السياسيه-
انتقل الى: