ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 عبد الناصر لمن لا يعرف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: عبد الناصر لمن لا يعرف   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 11:38 pm

لما أتمّ على صبري ووزارته ( 1962 : 1965 ) تنفيذ الخطة التنموية الأولى ، وكان الأهم فيها عملية التصنيع التي أشرف عليها الدكتور عزيز صدقي ، وبناء السد العالي الذي أدار بناءه المهندس صدقي سليمان ، حدث ما هو طبيعي على صعيد الاقتصاد : التضخم. ورأى عبد الناصر ضرورة عدم التوقف عن مشروعات التنمية ، لكن بشرط سد الثغرات أولاً بأول ، بمعنى إيجاد " وقفة تعبوية " لا بقصد ولو خطوة واحدة باتجاه الرجوع!!! لكن رأياً آخر ، تزعمه عبد المنعم القيسوني ، رأى ضرورة " الانكماش " قليلاً بحسب مقتضى ظروف كثيرة محلية ودولية. فجاء قول عبد الناصر " إننا نأخذ بتجربة اشتراكية ، وقد نواجه بعض المشاكل ، ولكننا لا نستطيع إزاء هذه المشاكل أن نجيء بقمة الرأسمالية العالمية ممثلةً في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ونطلب منهما المشورة في حل مشاكل تجربة نمو اشتراكي ". وجاء قوله " إنني أسلّم أن الاقتصاد في الفترة السابقة كان " زائد السخونة " بسبب الإسراع في عمليات التنفيذ ، ونحن الآن نحتاج إلى عملية تدعيم للخطوط ، قد تفرض علينا إعادة النظر في بعض مشروعات الخطة الجديدة ، ولكن هناك أشياء لا تقبل إعادة النظر في رأيي ، وأهمها استصلاح واستزراع الأراضي الجديدة لكي نستعمل مياه السد العالي ، وإلا تحول هذا السد إلى هرم جديد وليس أكثر ، ثم إننا لا بد أن نركز على الصناعات الثقيلة مثل صناعة الآلات التي تصنّع الآلات ، وإلا زاد علينا عبء الاستيراد ، فضلاً عن إهدار إمكانيات وموارد يمكن استغلالها. وانا على استعداد لأن أقبل مضاعفة الدخل في اثنتي عشرة سنة بدلاً من عشر سنوات ، وأستطيع ، أيضاً ، أن أقبل إعطاء سنة من السلطة المطلقة للمنفذين في كل المجالات ، وأستطيع ، كذلك ، أن أقبل وجهة نظر الدكتور القيسوني عن وجود ظواهر تضخمية وصلت لحد 8% لا بد من امتصاصها ، ولكن امتصاصها لا يمكن أن يتم كله في عام واحد ، لأنه سوف يجعل الحياة مستحيلة على الناس ".
ثم وجّه حديثه للقيسوني " إنني ألاحظ أن الدكتور لبيب شقير ، وزير التخطيط ، يأخذ اتجاهاً متطرفاً في القبول بالتضخم ما دام ظهوره نتيجة لأعباء التنمية والإنتاج وليس نتيجة إسراف أو استهلاك ، ثم أجدك ، بدورك ، تتخذ موقفاً متطرفاً على الناحية الأخرى ، وأنا أخشى من المواقف المتطرفة مهما كان اتجاهها ؛ لأنه بهذه الطريقة يمكن أن تضيع الحقيقة ".
عبد الناصر : ظلمناك!!! ولم نزلكتب نزارٌ في عبد الناصر ، ذلكم الشاعر الصادق في مديحه ، الصادق في هجائه!!! مدح ناصراً في انتصاراته ، وهجاه في انكساراته ، وفهم نزارٌ ناصراً ، تماماً كما فهم ناصرٌ نزاراً!!! فالشاعر المادح على طول الخط منافق ، والقادح على طول الخط مقصّر / مغرض. وقد فهم نزارٌ أن عبد الناصر ليس ملاكاً فلا ينكسر ، وفهم أنه ليس شيطاناً فلا ينتصر ، لكنه بشر له ما لهم وعليه ما عليهم. وفهم ناصر هذه الحقيقة ، فلما هجاه نزارٌ بُعيد هزيمة 67 أراد بعض المتملقين منع ديوان نزار أن يدخل مصر ، لكن عبد الناصر أمر بعكس ذلك وكرّم الشاعر. ولما مات عبد الناصر أدرك نزار أن الأمة داخلةٌ بنفق مظلم متكسّرة متشرذمة!!! فكتب ينادي عبد الناصر الغوثَ وهو يعلم أنه ينادي ميتاً أُنادي عليكَ.. أبا خالد
وأعرفُ أنّي أنادي بواد
وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد[/b]
ثم ، ولما كان الشعر بالشعر يُذكر ، هل لنا بالتذكير بما كتبه الشناوي صاحب لا تكذبي ولست قلبي ولا وعينيكِ ؟ على باب مصرَ ، تدق الأكف ، ويعلو الضجيجْ
جبال تدور ، رياح تثور ، بحار تهيجْ
وتُصغي ! وتُصغي !!
فتسمع بين الضجيج سؤالاً ، وأي سؤالْ !!
وتسمع
همهمةً كالجوابِ ، وتسمع همهمةً كالسؤالْ !!
أينَ ؟ ومَنْ ؟
وكيف إذن ؟
نعمْ.. كيف أصبح هذا الجلالُ
بأقصى مداهْ ! ؟
.. حقيقةَ شعبٍ
غزاه الطغاةُ ، وأي طغاهْ ؟ !
.. أمعجزةٌ ما لها أنبياءْ ؟ !
.. أدورةُ أرضٍ بغير فضاءْ ؟ !
*** *** *** *** *** *** ***
وتمضي المواكبُ بالقادمينَ
مِنْ كل لون وكل مجالْ
فمنْ عصْر مينا إلى عصر عمروٍ
ومن عصر عمروٍ لعصر جمالْ
وكلٌّ تساءلَ في دهشةٍ !!
وكلٌّ تساءل في لهفةٍ :
أينَ ؟ ومَنْ ! ؟
وكيفَ إذَنْ ! ؟
.. أمعجزةٌ ما لها أنبياءْ ؟ !
.. أدورةُ أرضٍ بغير فضاءْ ؟ !
*** *** *** *** *** *** ***
وجاءَ الغزاةُ
.. جميعُ الغزاهْ
فأبْدَوْا خشوعاً
وأحنَوْا الجِباهْ
وكلٌّ تساءلَ في دهشةٍ
.. وكلٌّ تساءلَ في لهفةٍ :
أمعجزةٌ ما لها أنبياءْ ؟ !
أدورة أرض بغير فضاءْ ؟ !
وتلمح بين الجموع وجوهاً
يرفّ عليها حنين الإلهْ
.. ففيها المفكّر والعبقريّ
وفيها التقاةُ ، وفيها الهُداهْ
.. فـ " موسى " تشقّ عصاهُ الزحامْ
وذلك " عيسى " عليه السلامْ
وهذا " محمدُ " خير الأنامْ
أمعجزةٌ ما لها أنبياءْ ؟ !
أدورةُ أرض بغير فضاءْ ؟ !
*** *** *** *** *** *** ***
فأينِ تحقق ما كان وهْما
ومن ذا الذي يا تُرى حقّقهْ ؟ !
وكيف تحرّر مِنْ أسرِهِ
سجينُ الزمانِ ؟ ! ومَنْ أطلقهْ ؟ !
لقد شاد بالأمس أهرامَهُ
بأيدٍ مسخّرةٍ موثقهْ
على ظهره بصماتُ السياطِ
.. وأحشاؤه بالطوى مرهَقهْ !!
.. وها هو يبني بحريةٍ
دعائمَ آماله المشرقهْ
بسدٍ منيع ، عجيبِ البناءِ
يبثُّ الرخاءَ ويوحي الثقهْ
فأرزاقُ أبنائه حرةٌ
وآراؤهم حرةٌ مطلَقهْ
وليس بهم سيدٌ أو مسودٌ
فكلٌّ سواءُ بلا تفرقهْ
أمعجزةٌ ما لها أنبياءْ ؟ !
أدورةُ أرض بغير فضاءْ ؟ !
*** *** *** *** *** *** ***
وصاح من الشعب صوتٌ طليقْ
قويٌّ ، أبيٌّ ، عريقٌ ، عميقْ
يقول : أنا الشعبُ والمعجزهْ
أنا الشعبُ لا شيء قد أعجزهْ
وكل الذي قاله أنجزهْ !!
*** *** *** *** *** *** ***
.. فمن أرضيَ الحرةِ الصامدهْ
بنيْتُ حضاراتنا الخالدهْ
.. بقوميتي واشتراكيتي
.. بنبض العروبةِ في أمتي
*** *** *** *** *** *** ***
أنا الشعبُ ، شعب الذُّرى والقممْ
زرعتُ النخيلَ ، صنعتُ الهرمْ
*** *** *** *** *** *** ***
رفعتُ المآذنَ فوق القبابْ
بنيتُ المداخنَ تعلو السحابْ
*** *** *** *** *** *** ***
أنا الشعبُ لا أعرفُ المستحيلا
ولا أرتضي بالخلودِ بديلا
بلادي مفتوحةٌ كالسماءِ
تضمّ الصديقَ ، وتمحو الدخيلا
أنا الشعب ، شعب العُلا والنضالْ
أحبُّ السلامَ ، أخوضُ القتالْ
ومِنّي الحقيقةُ ، ومني الخيالْ !!
وعندي الجمالُ ، وعندي " جمال ".
هذا ما قاله كامل الشناوي في عبد الناصر !!!
وأقول : عبد الناصر : ظلمناك ، ولم نزل من المعروف أن السادات كان يكره القراءة ( !!!!!!!!! ) وكان يأخذ قراراته بطريقة " الصدمة "!!! ، مع أن ألف باء الإدارة أن يحسن المسؤول قراءة التقارير ليأتي قراره صحيحاً.
كان جمال عبد الناصر " مدمن " قراءة ، ولم يكن يكتفي بالتقارير المعروفة على مكاتب كل الرؤساء : القوات المسلحة ، والأمن الداخلي. بل إنه كان مهتماً ، رغم مشاغله ومشاكله ، بأي شيء يمس حياة المواطن :
جاء عبدَ الناصر نقريرٌ عن ارتفاع سعر كيلو اللبن ( !!!!!!!!!!!!! ) من ستة قروش إلى ثمانية قروش ، وطلب تحقيقاً عن رد فعل هذا الأمر لدى المواطنين ( !!!!!!!!! ). وعلى الفور قام المختصون بقياس رد الفعل المطلوب رفع تقرير عنه إلى الرئيس ، وكانوا يعلمون ، أكثر من غيرهم ، حساسية عبد الناصر إزاء أي رفع للأسعار يمكن أن يكون له تأثير ، بشكل أو بآخر ، على مستوى حياة / معيشة المواطن... ذلكم الذي قام عبد الناصر بالثورة لأجله.
فهل بين سادتنا / حكامنا من يهتز له هدبٌ حتى لما بلع البحر ألف مصري غرقاً ؟
وهل بين سادتنا / حكامنا من يهتز له هدبٌ لما يرى طابور العاطلين وقد امتهن أعمالاً هامشية ، تؤهله - بجدارة - لأن يكون عنصر حقد قابلاً للانفجار في أي وقت... وأي شخص ؟
عبد الناصر : ظلمناك... ولم نزل. [/b]
عندما سأل أحدهم السادات يوما هل تقرأ التقارير التى تُقدم إليك
قال قطعا لا فهذه الأوراق هى التى تسببت فى موت عبد الناصر
خاف على نفسه من الورق .. فمات بالرصاص[/color][/size]

في أوائل 67 ، وأصحاب فلسفة " الهدم بالإشاعة " يعملون بكل جهدهم كي يصوّروا عبد الناصر على أنه " شيوعي "!!! ما يضعه في خانة " الكفر "!!! اعتماداً على مخزون الدين وقدسيته لدى المصري... وصل تقرير لعبد الناصر يفيد أن الضباط المصريين ، الذين ابتعثتهم مصر إلى روسيا " الاتحاد السوفيتي " للتدريب في المعاهد والأكاديميات العسكرية هناك ، يتعرضون لضغوط " عقدية ".
وأبان التقرير أن البرامج التي تُعدّ لهؤلاء الضباط قد جرى ، مؤخراً ، تعديلها بحبث أُدخل فيها علم الاجتماع بحسب أيديولوجية معينة / موجهة تؤكد على مبدأ " الحتمية التاريخية "... وهو مبدأ يرى واضعوه ( ماركس ولينين... وربما إنجلز من قبل ) أن التحول إلى الشيوعية ضرورة / حتمية للمجتمعات التي تسعى للتقدم. إضافةً إلى احتواء المقررات الدراسية النظرية / الإنسانية مواد / مقررات عن اللينينية الماركسية.
قرأ عبد الناصر التقرير ، كعادته ، بفهم ووعي شديدين ، وأمر السفير المصري في موسكو ( = مراد غالب ) إثارة هذا الموضوع / القضية مع وزير الدفاع الروسي ( = جريتشكو ) بشكل جدي ونهائي ، بمعنى الوصول إلى نتيجة حاسمة ، لا بين بين!!!. وأكد الأمر الرئاسي أنه في حال بقيت المناهج التي تُدرّس للضباط المصريين على حالها ، فإن مصر ستسحب كل مبتعثيها العسكريين من روسيا.
بل إن عبد الناصر لم يكتف بالأمر الرئاسي يصدره لسفير مصر بروسيا، وقد كان هذا يكفي... وزيادة ، بل استدعى السفير الروسي بالقاهرة للقاء معه ، وأوضح له أن هذا الأمر ، رغم كونه ضمن اختصاص وزارة الدفاع ، ورغم تعليمات صدرت ، ووصلت ، للسفير المصري في موسكو لبحث القضية مع أعلى السلطات العسكرية هناك ، رغم هذا كله فإن عبد الناصر أصر على فتح الموضوع مع القيادة السياسية الروسية كي تكون هذه القيادة على علم باتجاهات عبد الناصر الفكرية.
ولما أثار غالب الموضوع مع جهات الاختصاص في روسيا ، قيل له : إن الضباط المصريين يدرسون كل العلوم جنباً إلى جنب مع الضباط الروس ، ولو رغبتْ مصر في غير ذلك ، فمعنى هذا أنه إما أن يوضع برنامج خاص للضباط المصريين ، وإما أن يتغيبوا عن بعض الدروس. وهنا قرر عبد الناصر أن الضباط المصريين الدارسين في روسيا عليهم التغيب عن حضور المحاضرات التي تدرس منهج اللينينية الماركسية. [/color][/font][/size][/justify]
[/b][b][justify][size=29][font=Tahoma][color=#ac5668]عبد الناصر : ظلمناك... ولم نزل.[/color][/font][/size][/justify]
[justify][justify][size=25][font=Tahoma][color=#ac5668]في العام 67 كانت مشاغل عبد الناصر من الكثرة بمكان ، لكن كان أكثرها إلحاحاً مجمل الأحداث الداخلية ، وقد كان نظره ، رحمه الله ، نحو المستقبل ، مستقبل البلد لا الشخص ولا الأسرة... ولا الولد!!! وكان الرأي الذي انتهي ، واستراح ، إليه ، أن الأزمة التي تمر بها مصر ، وقتها ، أزمة قوى وأفكار اجتماعية أكثر مما هي أزمة نظام!!! فهذه القوى الاجتماعية التي وفرت لها الثورة سبل / طرق النضوج فالتطور فالصعود ، أصبحت ، بحكم تعليمها على الأقل ، أكبر من النظام الذي أطلقها!!! ولذا فقد بانت عبقرية عبد الناصر أنه اعترف بضرورة أن يتغير النظام لا أن تتقزم هذه الأنظمة ، لأنه لو حدث الأمر الثاني لكانت الثورة كمن يحرث في البحر ، أو يفتل من الرمال حبالاً!!!.
وانتهي قرار عبد الناصر بضرورة إيجاد صيغة جديدة بشكل تام تنفي وجود حزب واحد ، ولو كان الاتحاد القومي أو الاتحاد الاشتراكي ، حيث أصبح وجود حزب واحد أوحد " لعبة خطرة ( =A Very dangerous game )وجاءت كلمات عبد الناصر بالنص " إن الحزب الواحد بغير معارضة قد أثبت عيوبه أكثر من أي شيء آخر ، وبالتالي لا بد أن تكون هناك معارضة. والمعضلة التي تواجهنا هي كيف يمكن أن تكون هناك معارضة لا تعود بالبلد إلى الوراء وتعيد عهد الخضوع للاستعمار وعهد الإقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم ".
قال عبد الناصر هذا الكلام سابقاً ، كعادته ، زمانه!!! ولم تمهله الأيام ليرى ما آمله واقعاً.
كان عبد الناصر يخشى معارضة " صورية "... إذ كانت تجربة " رانكو فيتش " وزير خارجية يوجوسلافيا ماثلةً أمام ناظريه ، ولما كان عبد الناصر يحمل هموم أمته " بجد " فقد درس ما أحدثه " رانكو " من أضرار بالغة أدت إلى خسائر انتهت بفساد وانحراف تأذت بهما يوجوسلافيا بشكل أثبتت الأيام – بعد – أنه كان سبباً رئيساً عجّل بذهاب يوجوسلافيا إلى غير رجعة!!!.
أوجز عبد الناصر رؤيته الإصلاحية ، بحسب رواية هيكل ، في خطوط عريضة :
• أن النظام السياسي القائم في مصر ، بشكله الواحدي ، يترك مصير البلد (!!!!) معلقاً برجل واحد ، ولو كان بحجم جمال عبد الناصر!!!! والأفراد ، لا محالة ، ذاهبون... والوطن باق ، وهذه مخاطرة بمستقبل الوطن ، من يقدم عليها يعد ، بحسب أبجديات السياسة ، مجرماً.
• أن قيام نظام سياسي واحدي سيفرز ، اجتماعياً ، مواطنين غاية في السلبية أما يأساً أو خوفاً أو هما معاً!!! وهذا من شأنه تفرّد مجموعة مقيتة بأمور الحكم والسياسة أهم مواصفاتهم البيروقراطية والتكنوقراطية.
• لا بد ، نشوداً للإصلاح ، من قيام معارضة وطنية... ولو جاءت جارحة ، طالما تغيّت مصلحة الوطن ، فليس بضروري أن يكون الحزب الحاكم مصيباً في قراراته ، ولذا فلا بد أن تمتلك المعارضة وسائل الاتصال بالناس ، فتكون عيناً لهم على القائم بالحكم.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
عبد الناصر : ظلمناك... ولم نزل[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الناصر لمن لا يعرف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: المنتدى الثقافى-
انتقل الى: