ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 ما أسباب قيام الجماعة الإسلامية بمراجعة موقفها من عبدالناصر ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: ما أسباب قيام الجماعة الإسلامية بمراجعة موقفها من عبدالناصر ؟   الخميس 09 يوليو 2009, 2:33 pm

ما أسباب قيام الجماعة الإسلامية بمراجعة موقفها من عبدالناصر ؟


قادة الجماعة يعترفون بانضمامهم لمنظمة الشباب الاشتراكي قبل تحولهم للفكر
الإسلامي




القاهرة - مكتب 'القدس العربي'من محمد نصر:



يعرف الجميع مبادرة الجماعة الإسلامية بوقف العنف، والتخلي عنه، لكنهم لا
يذكرون مبادرتهم الثانية، التي تخلوا فيها عن موقفهم المعادي والتكفيري للزعيم
الراحل جمال عبدالناصر وثورة يوليو، واعترافهم بانجازاته، وبعد ان كانوا يسمونه
عدو الناصر صار زعيما وطنيا خدم بلاده والأمة العربية، والأغلبية من شعب مصر،
وجاءت مفاجأة هذا التحول في إعلان الناطق باسمها الدكتور ناجح عبدالله في بيان
له :


'إن ما تعرض له الإخوان المسلمون من ظلم على يد عبد الناصر وأركان حكمه، لا يصح
أن يكون مبررا لغمط حسنات الرئيس عبد الناصر أو إغفال الانجازات التي أنجزها
لوطنه، وتصويره كأنه حاكم بلا حسنات أو شيطان رجيم'، وأن الجماعة الإسلامية بعد
مراجعاتها الفكرية قد تخلصت من اسر نظرية المؤامرة في تفسير وتحليل الأحداث
التاريخية، والتي سيطرت على فكر ووجدان شباب الحركة الإسلامية ردحا طويلا من
الزمن، فتسببت في ضمور عقله وشل تفكيره، وإبقائه مستسلما أمام مجريات الواقع
المتغير'



وعدد حسنات عبد الناصر وانجازاته في تحرير القرار الوطني المصري واستقلاله،
وإقامة العدل الاجتماعي بين الناس وانحيازه للطبقات الفقيرة ومحاولة انصافهم
وتعليم أولادهم بالمجان، وقيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها في معظم
المجالات، وتحديث مصر من الناحية الصناعية وبنائه آلاف المصانع، ومحاولته توحيد
العرب وأحياء القومية العربية، ومشروع السد العالي الذي حمى مصر من خطر الفيضان
ومن الجفاف، وطرد الانكليز من مصر نهائيا، وتماسكه ورباطة جأشه في تصديه
للعدوان الثلاثي عام 1956 وتعففه وأسرته عن غنائم السلطة بحيث عاش حياة عادية
جدا، واختلاطه بالناس وبساطته وتواضعه، وبنائه لأول منظومة جيدة للرعاية الصحية
والتعليمية في الريف المصري، ومحاولته القوية لبناء جيش مصري قوي ومحاولته
امتلاك سلاح نووي خاص بمصر، وإنشائه لقسم الطاقة النووية بجامعة الإسكندرية وهو
أول قسم من نوعه في الشرق الاوسط، وحسمه مع المشير عامر وأعوانه بعد هزيمة 1967
وطردهم من الجيش، وجهده الخارق في بناء جيش مصري حديث على اسس سليمة.


كل هذه الحسنات للرئيس عبدالناصر ذكرها الدكتور ناجح في خطوة غير مسبوقة لواحدة
من أهم الجماعات الإسلامية في مصر.


- فما هي الاسباب التي جعلت الجماعة تراجع موقفها من الزعيم عبد الناصر وثورة
يوليو، وهل كان من قادة الجماعة من له توجهات ناصرية سابقة أو كانوا أعضاء في
منظمة الشباب الاشتراكي التابعة للاتحاد الاشتراكي وما هي اسباب تحولهم من
الناصرية الى الجماعة الإسلامية؟


يقول الدكتور ناجح إبراهيم نائب رئيس مجلس شورى الجماعة ورئيس تحرير موقعها
الالكتروني:


'لقد كنا في شبابنا نحب الرئيس عبد الناصر حبا جما، ولا نشك في إخلاصه لوطنه
ومحبته لهو ونعتقد أنه حاكم جيد، وذلك لاسباب كثيرة يعرفها الجميع، وكان هذا هو
اعتقاد غالبية الشعب المصري وقتها،



وعندما بدأنا الالتزام بالحركة الإسلامية لم نسمع شيئا حسنا او ايجابيا عنه من
الدعاة الكبار في السبعينات فأعطونا صورة سوداء قاتمة عنه وكان معظمهم من
الإخوان أو على الأقل متأثرين بهم، فتغيرت الصورة عندنا من الأبيض الخالص الى
الأسود الخالص، ومن الخير المحض الى الشر المحض.


ولم يتطوع أحد من الدعاة أن يبين لنا قاعدة أهل السنة والجماعة بأن الرجل عامة
والمسلم خاصة يحمل الخير والشر، والطاعة والمعصية والحسنات والسيئات في الوقت
نفسه، ومن غلبت حسناته على سيئاته حكمنا له بالخير، ومن غلبت سيئاته على حسناته
حكمنا له بالشر.



ولم يعلمنا أحد أن الإسلام غير الحركات الإسلامية، وأن الإسلام معصوم، أما
الحركة الإسلامية فهي غير معصومة في اجتهاداتها حتى وإن كانت مأجورة على الخطأ
في اجتهاداتها.


ولقد فهمنا في شبابنا من كل الدروس والخطب والكتب المتداولة ان حادث المنشية
كان ملفقا كذلك، وكل شيء تمت محاسبة الحركة الإسلامية عليه كان ملفقا عليها،
فلما عشنا في السجون مددا طويلة وقابلنا كثيرا من الأطراف الفاعلة في أحداث
كثيرة وقرأنا بتمعن وتجرد أدركنا حقائق كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر
أن الحركة الإسلامية بكل أطيافها هي بشر تصيب وتخطئ ولها حسنات وسيئات، ولكن
أعظم حسنة تجب سيئاتها هو تسليمها بمرجعية الكتاب والسنة.


كما اننا أدركنا ان فكرة عصمة التيار الإسلامي فكرة مدمرة له قبل غيره وأن
نظرية المؤامرة التي يعتنقها بعض أبنائها مدمرة كذلك، إذ أنها تطبق أسوأ تطبيق
وعلى نطاق واسع، وخاصة في أن الحكومات المتعاقبة كلها تلفق كل شيء للحركة
الإسلامية، وأن الأخيرة لم تخطئ في أي قرار حتى لو كان عمليا أو إداريا.


كما أدركنا أن الحركات الإسلامية عامة وفي مصر خاصة لم تراجع نفسها أو قراراتها
أو تاريخها مراجعة منصفة أمينة بحيث تستبقي الخير وتدعمه وتنفي ما سوى ذلك
وتلفظه وتعلم ذلك للأجيال المقبلة، قد يكون في ذلك بعض الألم المؤقت أو الخسائر
البسيطة ولكنه سيؤدي في النهاية إلى راحة طويلة ومكاسب مستمرة.


ومن هذا المنطلق وغيره من المنطلقات أعدنا دراسة شخصية الرئيس عبد الناصر
فوجدناه بشرا من البشر، له إيجابياته وله سلبياته فاعترفنا بإيجابياته وذكرنا
سلبياته وكل ذلك ذكرته في مقال مطول باسم 'عبدالناصر فكر داعية'.



وقد ذكرت فيه الكثير والكثير من سلبياته وأخطائه الخطيرة في فترة حكمه كما
ذكرت حسناته وكلها تمثل قناعتي التي ألقى الله بها، فالرجل ميت منذ فترة وليس
له أنصار أو اتباع ينفعون أو يضرون، وأنا لست بالإنسان الضعيف حتى أجامل في
ديني واعتقادي رجلا حيا كان أو ميتا، فقد عشت طوال ربع قرن في أعتى ظروف
الاعتقال رجلا شهما عزيز النفس والجميع يعرف ذلك، ورغم ذلك فقد هاجمني الكثيرون
من أتباع الحركات الإسلامية، وتعجب بعضهم كيف ينشئ سيد قطب تنظيما مسلحا، مع
أنه لو قرأ كتابه 'لماذا أعدموني' لعرف هذه الحقيقة بسهولة.



كثير من العلماء والدعاة المشهورين في الأربعينات والخمسينات والستينات كانوا
في تنظيمات مثل الشيخ محمد الغزالي، والشيخ سيد سابق والدكتور عبد العزيز كامل
وغيرهم.



وأنا ولائي الأول والأخير لله ولرسوله وللإسلام، وكل ما ذكرته بالنسبة لعبد
الناصر فهو لتعزيز الإنصاف والعدل مع الخصوم في الحركة الإسلامية وإعطاء كل ذي
حق حقه وتعليم الأجيال المقبلة التطبيق الأمثل لقوله تعالى 'ولا يحرمنكم شتان
قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى'.


وهل كان من أعضاء الجماعة وقادتها من كانت له انتماءات ناصرية سابقة؟


قال الدكتور ناجح، 'نعم كان هناك عدد من قادة الجماعة من لهم انتماءات ناصرية
سابقة، حيث كانوا يحبون الوطن بطبيعتهم وكانت الناصرية في الستينيات هي رمز من
رموز الوطنية لدى كل الشباب وقتها وكان الشباب كله مهموما بقضايا وطنه، مشغولا
بها ومتابعا لها رغم قلة وسائل الإعلام والاتصالات، وزاد هذا الوعي الوطني بعد
حرب 1967 حيث أنه كان في كل بيت ضابط أو جندي في القوات المسلحة على خط النار.


ومن أشهر القادة في الجماعة الذين كانوا ايضا قادة في الناصرية قبل ذلك الشيخ
عصام دربالة والشيخ عاصم عبد الماجد وكلاهما كانا من القادة النشطين ذوي
التأثير في جامعة اسيوط.

وكان الشيخ عاصم عبد الماجد وهو من أشهر الكتاب والأدباء في الجماعة وعضو في
مجلس ثوارها يقيم وحده في جامعة أسيوط معرضا لرسوم الكاريكاتير، أو معرضا
للمجلات يكتبه وحده وهو ناصري، وكما كان قويا في الناصرية لاعتقاده بصحتها
وقتها، فقد كان قويا في الإسلام والدفاع عنه ضد كل من يريد النيل منه.

كما أصبح الشيخ عصام دربالة من مفكري ومنظري الجماعة الإسلامية المشهورين'.



هل كانوا ينتمون لمنظمة الشباب الاشتراكي التابعة للتنظيم السياسي وقتها، وهو
الاتحاد الاشتراكي؟


قال الدكتور ناجح، 'نعم كان هؤلاء الإخوة الذين ذكرتهم ينتمون لمنظمة الشباب
وكانوا من قادتها الفاعلين، أما أنا وغيري من القادة الآخرين فقد كنا نحب
عبدالناصر في شبابنا كغيرنا من شباب مصر ولكننا لم ننخرط في أي نشاطات لمنظمة
الشباب وقتها'.


ويقول الشيخ عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية وأحد قادتها
التاريخيين عن تجربته الناصرية وأسباب تحوله للحركة الإسلامية، 'الناصرية كأي
فكرة بشرية لا بد وأن يشوبها القصور في بعض الجوانب، فهي عبارة عن قيم مادية
تحاول أن تبحث عن العدالة، وهي تظن أنها قيم سامية ولكنها تفتقد البعد الروحي
والجانب العقائدي وليست لها مرجعية موثوق بها وتستطيع ان تطمئن اليها كمرجعية
الكتاب والسنة مثلا، فالناصرية كانت تفتقد البعد الآخروي، فكان لا بد من وقفة
الى أين أنا في الآخرة، فلا تستطيع أن تقول إن عبد الناصر سيشفع لك يوم
القيامة، فالبعد الروحي والديني يفتقده من يعتقد أي نظرية بشرية حتى تتم
الهداية من عند الله فتقرر غلق هذه الصفحة وتستقيم على منهج الله ورسوله،
وتستطيع ان تكتشف خطأ المنهج السابق، وأنا لدي زملاء كثيرون لم يتركوا الناصرية
مثل حمدين صباحي وغيره'.


وعن أسباب تغير موقف الجماعة الإسلامية من الناصرية وثورة يوليو قال الشيخ عاصم
عبد الماجد،



'موقف الجماعة من الناصرية لم يتغير وموقفنا من أي أحد يتوقف على موقفه هو من
الإسلام والحركات الإسلامية، والمرحلة الناصرية انتهت واختتمت على وجهة نظر
معينة من تطبيق الشريعة وموقفنا من الناصرية عموما ثابت ولم يتغير، وممكن أن
يكون هناك بعض المواقف التي نقول انهم أصابوا فيها وأحسنوا ولابد أن نعطيهم
حقهم في مثل هذه الأمور، ولكن نحن مختلفون مع الناصرية ومع أي فكرة وضعية.



أن ما أعلنته الجماعة الإسلامية عن الرئيس عبد الناصر وثورة يوليو يعتبره
البعض تغيراً بموقف الجماعة تجاه الإخوان المسلمين لأن هناك بعض الأحداث مثل
محاولة اغتيال عبد الناصر، فالإخوان ينكرونها وأثبتها الدكتور ناجح إبراهيم،
فهذه الأحداث تاريخ وحقائق ثبت لدينا صحتها فلم ننكرها'.


وعن الفكرة الناصرية قال: 'إن شأنها كشأن كل الاجتهادات البشرية لها ايجابيات
ولها سلبيات ولا توجد فكرة بشرية كاملة'.


وعن موقفه من ثورة 23 يوليو وتقييمه لها قال الشيخ عصام دربالة 'إذا كنا ممن
يعتقدون ان هذه التجربة حملت من الخطايا الكثير، فإننا حتى وإن اختلفنا معها في
وسائلها التي اتبعتها، إلا أننا نعترف بأنها حققت بعض الانجازات سواء على مستوى
التخلص من الاستعمار وانجاز بعض المشروعات العملاقة كالسد العالي أو تحقيق طفرة
على المستوى الاجتماعي للعمال والفلاحين،



ولكن تبقى نقطة الخلاف معها المتعلقة بإبعاد الإسلام عن دوره في صياغة المجتمع
ومواجهة التحديات، ولقد فطن القطب الناصري الراحل فريد عبد الكريم الى خطورة
هذه المسألة فأعلن في 1985 عن تأييده لكون الإسلام هو المرجعية العليا وأن
الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وهو موقف جيد يحتاج كل من ينتمي
الى الفكر الناصري، إذا جاز التعبير، التأمل فيه والبناء عليه كخطوة أولى نحو
تقييم موضوعي لثورة 23 يوليو وهو واجب لا ينبغي تأخيره'.


وأضاف الشيخ عصام دربالة 'أنه لا بد لكل التيارات من آن لآخر أن تقوم بعمل
مراجعات لمنهجها ومسيرتها لكي تكتشف مدى صدق اجتهاداتهم الماضية وتصوب أخطاءها
وتضع يدها على مواطن الخلل، وينطبق هذا على كل التيارات بلا استثناء، سواء
الإسلامية أو غيرها، ولو حدث ذلك فستؤدي لحيوية داخل الحركات السياسية ورؤى
إبداعية تصب في مصلحة الوطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أسباب قيام الجماعة الإسلامية بمراجعة موقفها من عبدالناصر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: منتدى أخبار الدقهليه :: قسم الأخبار السياسيه-
انتقل الى: