ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 الحنين إلى ناصـــــر العزة و الكرامــة ... الغائب الحاضر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: الحنين إلى ناصـــــر العزة و الكرامــة ... الغائب الحاضر   الخميس 18 سبتمبر 2008, 5:35 pm

[b]]في مثل هذا الشهر مات الرجل الذي أعاد لأمة من أعظم الأمم مجدها وحضورها ، وجعل لشعبه مكاناً ومكانة بين شعوب الدنيا ، مات الرجل الذي احترمه حتى أعداؤه... :
• أمم القناة ، وهي واحدة من أهم الممرات المائية ، إن لم تكن أهمها على الإطلاق.
• أنشأ صناعات غيرت وجه مصر اقتصادياً واجتماعياً ، فقامت أكبر نهضة صناعية في دول العالم الثالث ، فأنشأ مصانع الحديد والصلب والسيارات ، والمصانع الحربية ، ومصانع القطارات والطائرات ، ما جعل مصر موجودةً على خارطة الصناعات الثقيلة ، ويشهد على ذلك الوجود الاقتصادي المصري في إفريقيا ، ما جعل الأعداء... حتى من بني جلدتنا يتعجلون ما يهدم هذا كله ، فجاءت حرب 1967 لتوقف الخطة الخمسية الثانية ، وتحرمنا من ثمار الخطة الخمسية الأولى.
• أوجد " الإنسان " المصري ، فكفل له العمل كي لا يريق ماء وجهه ، فقامت التأمينات الاجتماعية على يد أول وزيرة : حكمت أبو زيد ، وقام التأمين الصحي ، فصارت مستشفيات " الحكومة " وكأنها من فئة النجوم ، وصار على هدي هذا فيدل كاسترو. ولم نعد نسمع عن " الفصل التعسفي " فضمن المصري كرامته إذ ضمن " لقمة " العيش.
• أوجد أكبر نهضة ثقافية في مصر ، فقامت وزارة الإرشاد القومي بتحقيق كتب التراث على كل الصعد ، واقتناها المصريون بقروش معدودة لا موزونة!!! وقام المسرح القومي وهيئة السينما.
• كان رجلاً بمعنى الكلمة ، رباً لأسرة بمعنى الكلمة ، فلم نسمع ما يشين أحد أولاده أو بناته ، ورحلت زوجته الكريمة فتركت الأسرة بيته بمنشية البكري للدولة كي يكون متحفاً ، وإنا لمنتظرون.
• أقام ، مع جوزيف بروز تيتو وجواهر لال نهرو حركة عدم الانحياز.
• أقدم على قرارات كبيرة ، كهو ، فقبل مبادرة روجرز ، تلك التي هاجمه بسببها حتى الفلسطينيون ، ومن إذاعتهم التي كانت تبث على تردد إذاعة صوت العرب!!!! ذلك القبول الذي لولاه لبقيت سماء مصر تحت رحمة الطيران الإسرائيلي يهدد بحر البقر والقناطر الخيرية وقناطر أسيوط ، بل بلغت " البجاحة " حداً أن هُدد السد العالي ، فجاء قراره بالقبول لنتمكن من إقامة ، وفي زمن إعجازي ، أكبر حائط / شبكة صواريخ أرض جو – ونحن شهود على ذلك – فلما تم لنا ذلك شهدنا أسبوع " تساقط " الطيران الإسرائيلي ، وأعلن ناصر أن سماءنا أصبحت في حماية العيون الحمراء ( الرادار المصري والصواريخ المصرية ).
• لما مات ناصر كان الأسطول السادس يجري مناورات حربية قبالة سواحلنا بالبحر الأبيض ، إعلاناً لناصر ألا يتدخل في " الحرب " الدائرة بين جيش الملك حسين والفلسطينيين ، فصدرت الأوامر للأسطول بالانسحاب بعد تنكيس أعلامه لوفاة واحد من أعظم قادة العالم ، وكتب الأستاذ هيكل مقالاً هو الأروع فيما كتب في المرحلة ، وجاء بعنوان " وسكتت قعقعة السلاح فوق مياه البحر الأبيض ".
• قالت عنه جولدا مائير : مات عدو شريف!!!!.
• ترك خطة " جرانيت 200 " لعبور القناة ، تلك التي اعتمدناها ونحن نعبر بعد وفاة " رجلنا " بثلاث سنوات.
• لما انهزم في 67 هجاه نزار فقال :
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه
والكتبَ القديمه
أنعي لكم..
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..
ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه
مالحةٌ في فمِنا القصائد
مالحةٌ ضفائرُ النساء
والليلُ، والأستارُ، والمقاعد
مالحةٌ أمامنا الأشياء
يا وطني الحزين
حوّلتَني بلحظةٍ
من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين
لشاعرٍ يكتبُ بالسكين
لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا
لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا
خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ..
بالنّايِ والمزمار..
لا يحدثُ انتصار
كلّفَنا ارتجالُنا
خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ
لا تلعنوا السماءْ
إذا تخلّت عنكمُ..
لا تلعنوا الظروفْ
فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ
وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ
يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ
يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..
ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا
وإنما..
تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا
خمسةُ آلافِ سنهْ..
ونحنُ في السردابْ
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئُ الذبابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ
أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..
أن تكتبوا كتابْ
أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ
أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ
فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ
الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ...
جلودُنا ميتةُ الإحساسْ
أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ
أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ
هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟...
كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري
أن يستحيلَ خنجراً..
من لهبٍ ونارِ..
لكنهُ..
واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ
وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ
يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري...
نركضُ في الشوارعِ
نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..
نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ
نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..
نمدحُ كالضفادعِ
نشتمُ كالضفادعِ
نجعلُ من أقزامنا أبطالا..
نجعلُ من أشرافنا أنذالا..
نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..
نقعدُ في الجوامعِ..
تنابلاً.. كُسالى
نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..
ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..
من عندهِ تعالى...
لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..
لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ
قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ
كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي
ومخبروكَ دائماً ورائي..
عيونهم ورائي..
أنوفهم ورائي..
أقدامهم ورائي..
كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ
يستجوبونَ زوجتي
ويكتبونَ عندهم..
أسماءَ أصدقائي..
يا حضرةَ السلطانْ
لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ
لأنني..
حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي
ضُربتُ بالحذاءِ..
أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي
يا سيّدي..
يا سيّدي السلطانْ
لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ
لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ
ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟
لأنَّ نصفَ شعبنا..
محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..
في داخلِ الجدرانْ..
لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ
من عسكرِ السلطانْ..
قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..
لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..
لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ
لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ
لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ
لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..
نريدُ جيلاً غاضباً..
نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ
وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..
وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ
نريدُ جيلاً قادماً..
مختلفَ الملامحْ..
لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..
لا ينحني..
لا يعرفُ النفاقْ..
نريدُ جيلاً..
رائداً..
عملاقْ..
يا أيُّها الأطفالْ..
من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ
ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..
ويقتلُ الخيالْ..
يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ
وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ
لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ
فنحنُ خائبونْ..
ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ
ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ
لا تقرؤوا أخبارَنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبلوا أفكارنا
فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ
ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ
يا أيها الأطفالْ:
يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ
أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ...
ورفض ناصر مصادرة الديوان ، فلما أن مات كتب فيه نزار :
قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ
..قتلناكَ
ليسَ جديداً علينا
اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ
..فكم من رسولٍ قتلنا
..وكم من إمامٍ
ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ
فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ
..وأيامُنا كلُّها كربلاءْ
نزلتَ علينا كتاباً جميلاً
..ولكننا لا نجيدُ القراءهْ
وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ
..ولكننا.. ما قبلنا الرحيلا
..تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ
تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ
..وتعرى
وتشقى..
..وتعطشُ وحدكْ
ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ
نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءْ
ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً
ونتركهم يعلكونَ الهواءْ
..قتلناكَ
يا جبلَ الكبرياءْ
..وآخرَ قنديلِ زيتٍ
يضيءُ لنا في ليالي الشتاءْ
وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ
قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا
وقُلنا المنيَّهْ
لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟
..فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا
..سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ
رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ
أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ
..لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ
لماذا ظهرتْ؟
فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ
..ونحنُ التقلّبُ
..نحنُ التذبذبُ
..والباطنيّهْ
..نُبايعُ أربابنا في الصباح
..ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهْ
..قتلناكَ
يا حُبّنا وهوانا
،وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوقَ
..وكنتَ أبانا
وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا
..بأنّا قتلنا مُنانا
..وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادةِ
كانتْ دِمانا
..نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا
أعدتَ إلينا صِبانا
وسافرتَ فينا إلى المستحيل
..وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا
ولكننا
حينَ طالَ المسيرُ علينا
وطالتْ أظافرُنا ولحانا
..قتلنا الحصانا
فتبّتْ يدانا..
..فتبّتْ يدانا
..أتينا إليكَ بعاهاتنا
..وأحقادِنا.. وانحرافاتنا
إلى أن ذبحنكَ ذبحاً
بسيفِ أسانا
..فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ
وليتكَ كنتَ نبيَّ سِوانا…
..أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ
.تقالُ
..فيخضرُّ منها المدادْ
إلى أينَ؟
..يا فارسَ الحُلمِ تمضي
وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟
إلى أينَ؟
..كلُّ الأساطيرِ ماتتْ
بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ
وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ
..فهذا هشامٌ
..وهذا زيادْ
وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ
وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ
..وهذا يجاهدُ في نومهِ
..وفي الصحوِ
..يبكي عليهِ الجهادْ
..وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً
..وبعدكَ
..كلُّ الملوكِ رمادْ
وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً
..لتنظمَ فيكَ
..ملاحمَ عشقٍ
..فمن كفَّروكَ
..ومَنْ خوَّنوكَ
..ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقْ
أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ
وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ
وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
...وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد
][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحنين إلى ناصـــــر العزة و الكرامــة ... الغائب الحاضر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: المنتدى الاجتماعى-
انتقل الى: