ناصــرى الدقهليــه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ناصــرى الدقهليــه

ثقافـــــى إجتماعـــــى فنـــــى رياضـــــى فضائـــــى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ليالى لخدمات الدش و الكمبيوتر دكرنس دقهليه ت 0105303592
الناصريه ثوره لا تهدأ و مبادئها لا تموت
<< إننى أؤمن إمانا قاطعا أنه سوف يخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحريه و يقدسون العزه و يؤمنون بالكرامه>>جمال عبد الناصر

مرحبا بالاعضاء الجدد


شاطر | 
 

 حادثه المنشيه و اعترافات من تابوا من الإخوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: حادثه المنشيه و اعترافات من تابوا من الإخوان   الأحد 17 يناير 2010, 12:37 pm

وهذه اعترافات ابراهيم الطيب بالكامل
اعترف إبراهيم الطيب بأن حسن الهضيبي المرشد العام للإخوان وفي بعض الأحوال عبدالقادر عودة أو صلاح شادي كانوا صلة الاتصال السري بين الإخوان واللواء محمد نجيب، وأحيانا تكون الصلة أشخاصا آخرين من المتصلين بالهضيبي
وتوالت اعترافات إبراهيم الطيب.. فقد اعترف بأن المجلس العالي للجهاز السري هو الذي وضع خطة الاغتيالات والانقلاب، وأن هذه الخطة لا علاقة لها باتفاقية الجلاء، وإنما وضعت للتخلص من النظام الحاكم، وأن المرشد العام حسن الهضيبي أقر هذه الخطة وصدق عليها

قال ابراهيم الطيب لقد كنت مستمرا في تنظيم باقي الإخوان الذين لم يعتقلوا، وكنت أبذل محاولة نهائية لتنفيذ خطة الانقلاب؛ كانت الخطة تتلخص في إعداد الإخوان وتعبئتهم وتدريبهم، والقيام بحوادث اغتيالات للجهاز الحكومي كله من رئيس الوزراء جمال عبدالناصر إلى كل معاونيه وعدد من ضباط الجيش، وقد تقرر في الخطة أن نقتل جمال عبدالناصر بأي شكل في منزله أو في مكتبه أو في الشارع؛ لأننا كنا نعتبره المسؤول عن الجهاز الحكومي
وبعد اغتيال جمال عبدالناصر نقوم بحركة شعبية ومسلحة، وأن يتم تأمين الجيش بواسطة محمد نجيب، وفي الوقت نفسه يقوم الإخوان بمظاهرات شعبية مسلحة، ومن أجل هذا جمعنا السلاح لاستعماله في هذه المظاهرات، وقد أبلغت يوسف طلعت هذه الخطة وأبلغني أن المجلس العالي هو الذي وضعها، وأنه عرضها على المرشد العام الأستاذ الهضيبي فصدّق عليها، وكان المتفق عليه بعد الاغتيالات وقيام المظاهرات المسلحة أن يتولى محمد نجيب تأمين الثورة الجديدة، وإلقاء بيان للتهدئة؛ فإذا حصلت مقاومة بعد ذلك تحدث اغتيالات جديدة

ويضيف إبراهيم الطيب أنه عندما تلقى هذه التعليمات من يوسف طلعت أبلغها إلى جميع قادة الفصائل لتنفيذها، وأن القصد من اغتيال جمال عبدالناصر ألا يقع صدام بين الشعب وبعضه، وأن محمد نجيب أفهمهم أنه يستطيع أن يسيطر على الموقف

ويقول الطيب : " وكنا نظن أن الذين سينجون من الاغتيالات سوف يسلمون أنفسهم حقنا للدماء؛ وخصوصا عندما يرون أن رئيس الجمهورية محمد نجيب هو القائم على رأس الوضع الجديد، والخطة ليس لها أية علاقة باتفاقية الجلاء، ولكن السبب في وضعها هو التخلص من الوضع الحالي.. وعندما فشل حادث اغتيال جمال عبدالناصر لم أيأس
وكنت أحاول من مخبأي إعادة تنظيم الفصائل التي بقيت بعد الإعتقالات لنحاول أن نقوم بالخطة التي وضعها المجلس العالي، وكنت أستعين ببعض الأخوات المسلمات في نقل التعليمات إلى أعضاء الفصائل. وكان محمد نجيب قد وعدنا في شهر أبريل بأن الجيش معه، فلما تبين أن هذا غير صحيح رأينا أن نستعيض عن الجيش بالمظاهرات الشعبية المسلحة

ولم يكن هذا فقط هو كل ما اعترف به ابراهيم الطيب؛ فقد قال فيما بعد أمام محكمة الشعب: " أن اللواء محمد نجيب كان يكتب المنشورات ويكلف الإخوان بطبعها وتوزيعها

وأن عبدالقادر عودة سلمه منشورا مكتوبا بالقلم الرصاص ليس بخطه وبتوقيع محمد نجيب يهاجم فيه اتفاقية الجلاء، وأن الجهاز السري أعد خطة الاغتيالات بعد أن تم التفاهم مع محمد نجيب، وأنهم قرروا اغتيال كل من يقف ضد ثورتهم المسلحة

وقال إبراهيم الطيب أيضا: " إن حزام الديناميت كان معدا لتفجيره في الرئيس جمال عبدالناصر وزكريا محيي الدين وزير الداخلية
ومن اغرب ما قاله أنه قرر قتل جمال عبدالناصر رغم انه لم يقرأ اتفاقية الجلاء، واكتفى بما قاله له عبدالقادر عودة بأنها تنص على عودة الإنجليز إلى القنال في حالة خطر الحرب، وهذا معناه أن الإنجليز لن يخرجوا من مصر لأن خطر الحرب قائم

وكذلك شهادة الدكتور السيد عبدالستار المليجي، عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين، أحد قيادات الجماعة، علي مدار ٢٠ عامًا النظام الخاص للإخوان بالفعل حاول قتل الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وأنا أتعجب أن الناس غير متصورة أن يقوم النظام الخاص بمثل ما صنع، رغم أن تفكير هذا النظام مقصور علي التنفيذ بالقوة، فعندما تصور أن جمال عبدالناصر يمثل حجر عثرة، ليس في وجه الإخوان، ولكن في وجه الإسلام ككل، حاول قتله،

النظام الخاص للإخوان بشكله القديم هو سبب مصائب الجماعة وهو الذي قتل البنا، عندما قتل النقراشي فكانت عملية اغتيال الشهيد رداً علي ذلك، وهو الذي قام بمحاولة اغتيال الرئيس عبدالناصر، وهذا مؤكد رغم نفي الإخوان لذلك، والشيخ علي نويتو اعترف بذلك قاله ضمن وسيلة إعلامية شاهدها الملايين وهي قناة «الجزيرة

شهادة اخرى هذه المرة من محمد المهدي عاكف – المرشد العام للإخوان المسلمين: أنا أذكر أن الهنداوي كان رئيس مجموعة من اللي معه دي وفي يوم من الأيام وأنا بأزورهم وقف وقال إن الذي يقتل عبد الناصر لن يحاكَم، قلت له مَن قال لك هذا؟ ومن أين جئت بهذا؟ فما عرفش يرد، فشيلته من الفصيلة وعينت عليه آخر(قناة الجزيرة موثق)

شهادة اخرى بالغة الدقة من محمد نجيب راغب: محمود عبد اللطيف وسعد حجاج كانوا الاثنين معنا في مجموعتنا ولكن وهما.. شعرنا في وقت من الأوقات إن هما يعني إيه، زي كل أصل النظام الخاص يعني نظام هرمي وعليه طبعاً تبعيات وبعدين همَّا ما بيعزوش اثنين يأخذوا منهم واحد يعني عايزين سعد بس، عايزين محمود بس في مهمة وبيؤديها وبييجي ثاني يا إما يستمر فيها.. ففي هذا الوقت طبعاً طُلب محمود وسعد حجاج وبدأ محمود لا مؤاخذة يتغيب عن المجموعة وأصبح يعمل وإحنا بنشوفه ولكن في مهمة إحنا ما نعرفهاش

وقال علي عشماوي
وأذكر أن محمد هلال قد استهل الحديث فى بداية الاجتماع قائلا ً: "فى هذه المرحلة الخطرة من الصدام بين الإخوان ورجال الثورة الذين تنكروا لبيعتهم مع الجماعة واتفاقهم معها، وساروا فى طرق لا نرضاها، يجب أن تعلموا جيداً موجهًا حديثه إلينا أننا قد قررنا المواجهة


واعترف الأونباشي سعيد ندا من سرب المواصلات بأن الطيار الشناوي كلفه بوضع قنبلة في طائرة الرئيس جمال عبدالناصر؛ فسأله لماذا نقتل جمال عبدالناصر، قال له الطيار الشناوي لأنه عدو للإسلام ويحل دمه.

قال له الأونباشي: ما دام الأمر كذلك فلنقتل جمال عبدالناصر، ولكن ما ذنب زملائه الذين سيكونون في الطائرة؟

فأفتى له البكباشي أبو المكارم بأنهم سيكونون شهداء! وقال أنهم سيدخلون الجنة.

وعاد الطيار الشناوي ليبلغ هذه الفتوى للأونباشي سعيد ندا، لكن الأخير لم يستطع وضع القنبلة في طائرة الرئيس جمال عبدالناصر لأسباب خارجة عن إرادته.

اخيرا وليس اخرا فالقائمة تطول
أمام محكمة الشعب قدم عبد اللطيف اعترافات مفصلة بأن هنداوي دوير رئيسه في التنظيم السري بإمبابة هومن حرضه على قتل عبد الناصر وأنه سلمه المسدس قبل الحادث بيومين وكان قد شرح له ولزميله سعد حجاج المكلف الثاني بمحاولة اغتيال عبد الناصر أن اتفاقية الجلاء التي وقَّعها ناصر مع الإنجليز في الـ 19 من أكتوبر 1954 هي خيانة للبلد

اذن النظام الخاص كان موجودا في عهد عبد الناصر و بعده باعتراف الاخوان وقادتهم وعلى هذا فان عملية اغتيال عبد الناصر تمت على اساس مبدئهم القائل خصوم «الدعوة» هم خصوم للإسلام، وأن حل «الجماعة» هو قمة الكفر البواح

اما بالنسبة لتهمة الانقلاب والاستيلاء على الحكم بالقوة والتنسيق مع المخابرات الاجنبية ضد الوطن فلنا شهادات ادق من سابقيها تبين بحق ما لايريد الاخوان اظهاره

يقول علي عشماوي في مذكراته عن لقائه باحد قادة الاخوان
بدأ حديثه معنا قائلا ً: " إن دعوة الإخوان هى دعوة إلى البذل والتضحية والفداء وأنه قد آن الأوان لوضع ما تعلمناه وعشنا له موضع التنفيذ، وأن الجماعة مقبلة على معركة مصيرية مع رجال الحكم العسكرىالذين تنكروا لقياداتهم وأداروا ظهورهم لبيعته
وسألته : إننا مطالبون رغم ذلك بالإعداد الجيد، وأن الله
سبحانه وتعالى قال " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"
فأجا ب: أن هذا هو قدر استطاعتنا. فسألته: هل عندنا ما يكفى من السلاح والعتاد لخوض هذه المعركة ؟
فأجاب : إن الشرع يقضى على المسلمين أنه حين ينادى منادى
الجهاد أن يخرج كل بسلاحه وزاده وفرسه

وقال
اجتمع بنا الأستاذ كمال السنانيرى وتحدث عن آخر الأخبار وقال أن
جمال عبدالناصر قد باع القضية الوطنية التى قضينا عمرنا ندافع عنها، وسلم للإنجليز بأكثر مما كانوا يحلمون به، حيث أعطاهم الحق فى الاحتفاظ بالقاعدة، والعودة إلى القتال فى أوقات الأزمات، وأن هذا انتقاص لسيادةمصر، وإهدار لكفاح الأجيال المصرية منذ بدء الاحتلال وحتى الآ ن

وقال أيضاً
إن الأمر قد زاد سوءاً بعد وصول أخبار مؤكدة لقيادة الإخوان عن
لقاءات تمت بين عبد الناصر وبن جوريون وبصحبته ايجال ألون على إحدى القطع البحرية فى عرض البحر الأحمر قرب مضيق العقبة، وأنه يرتب لبيع قضية فلسطين كما باع مصر. وبهذا فإن الصدام قد أصبح جهاداًمقدسا لمنع
هذه الجرائم فى حق أرض الإسلام

وقد حضر "محمد خميس حميد ه
فى حديث الثلاثاء بالشعبة وتحدث إلينا عن أخر الأحداث قائلا: إن
جمال عبدالناصر قد أغرته السلطة وخرج على رأى القيادة، ولهذا فلابد من تأديبه ". وسألناه إن كنا مستعدين لهذا الموقف فأجاب بثقة شديد ة: إن كل شئ محسوب وأنه "حين تأتى الساعة فكل ما فوق التراب ترا ب

الم نقل انهم ملتزمون بلوائحهم ويعملون حسب قانون نظامهم الخاص

اعدام من بايعهم ثم غير رايه وخانهم بخروجه منهم
ويقول مرتضى المراغي ان الاخوان المسلمين كانت لهم محكمة تنعقد
لمحاكمة من تعتبرهم خصوما لها او خونة في حق الوطن والدين ،

اعترف هنداوي أن الطيب سلَّمه حزاما ناسفا يرتديه عبد اللطيف ويحتضن عبد الناصر ليموتا معا واعترف يوسف طلعت بأنه هو مَن سلَّم الحزام إلى الطيب.

مراسل الجزيرة: صحيح كان فيه فكرة الحزام الناسف؟
محمد نجيب راغب: أيوة

خلال المحاكمة أيضا اعترف طلعت بامتلاكهم أسلحة ومعدات عسكرية وملابس للبوليس الحربي كانت ستستخدم في مهاجمة مجلس الوزراء وهي الخطة التي رسمها لهم عبد المنعم عبد الرؤوف
عبد المنعم عبد الرؤوف – [أرغمت فاروق على التنازل عن العرش [وفيه يؤكد أن الإخوان هم الذين حاولوا اغتيال عبد الناصر في حادث المنشية ويورد تفاصيل الترتيبات].

ويقول محمد حسنين هيكل وهنا أجد أمامى تقريرين وثيقتين مهمين... تقرير

لجيفرسون كافرى السفير الأمريكى فى القاهرة وهو يتابع الموقف عن قرب... يكتب
يوم 25 فبراير 1954
يجب أن نتوقع ما سيقدم عليه الإخوان المسلمون فى تلك الأحداث.. يقصد أحداث أزمة مارس.. ولدينا معلومات أنهم يجتمعون ويخططون لاغتيال بعض الشخصيات البارزة فى النظام الجديد...

أما التقرير الثانى فملفت للنظر جداً.. فالإنجليز فى ذلك الوقت كانوا الأقرب فى الساحة للأحداث أكثر من الأمريكان كتب السير رالف ستيفنسون يوم 14 سبتمبر سنة 1954:

العنف المتزايد فى مظاهرات الإخوان يبدو أنه يعكس قراراً أتخذه الإخوان بأن التعايش السلمى مع النظام لم يعد ممكناً، وأنهم سيتخذون أشد الإجراءات للوصول إلى أهدافهم.. وهذه الإجراءات تتضمن اغتيال جمال عبد الناصر، وقد تطوع أربعة من الإخوان للمهمة وهذه أول مرة يهدد فيها الإخوان بإراقة الدماء...السفارة البريطانية هنا واضحة وضوحاً شديداً.. والإنجليز لهم مصادرهم.

ويقول أحمد أنس عبد الوارث الحجاجى كان يعمل سكرتيراً خاصا ًللمرشد السابق حسن البنا
وفى سنه 1954 قبل محاولة إغتيال عبد الناصر بالمنشية بعدة أيام إجتمعت الهيئة التأسيسية للإخوان وعددها 120عضواً لمناقشة موقف الهضيبى من لثورة وبحث مصير الجماعة , وكان قرارهم فصل الهضيبى لعدم قدرته على التفاهم مع الثورة , ولم يعلن القرار فى حينه إنتظاراً للإتفاق على تعيين مرشداً جديداً للجماعة , ولكن من الظاهر أن الهضيبى قد علم بالقرار فاختفى الهضيبى قبل حادث المنصة بشهرين وتولى مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين وأمور الجماعة كل من حسين كمال الدين ومنير الدلة وعبد العزيز كامل وعبد القادر عوده ومحمد حامد أبوالنصر والشيخ فرغلى والدكتور خميس والدكتور كمال خليفة والشيخ أحمد شربت والشيخ أحمد حسن الباقورى وحسن عشماوى وفريد عبد الخالق وبعد أيام قليلة إرتكب أنصار الهضيبى حادث المنشية رداً على فصل الهضيبى من المنصب الذى إختاره الأعضاء له سابقاً مدى الحياة

معلومات اخرى نسوقها من الكتاب الجديد هو لعبة الشيطان ومؤلفه روبرت دريفوس


ويذكر أن سعيد رمضان أحد قيادات الإخوان وقريب حسن البنا قال للسفير الأمريكى جيفرى كافرى فى ذلك الوقت أنه اجتمع مع الهضيبى وأن الأخير عبر عن سروره البالغ من فكرة الإطاحة بعبدالناصر والضباط الأحرار. بل إن تريفور إيفانز المستشار الشرقى للسفارة البريطانية عقد على الأقل اجتماعا مع حسن الهضيبى لتنسيق التعاون

مع نجيب للانقلاب على ناصر



روبرت دريفوس وهو من أشهر المحللين السياسيين الأمريكيين وله كتب عديدة عن
المخابرات الأمريكية عن شبكات الإرهاب العالمية يقول " لم يكن عبدالناصر
يتصور أن الإخوان سيصل بهم الحال للتنسيق لاغتياله وأن يكونوا مخلب
قط لأجهزة مخابراتية عالمية ولذلك لم يلتفت إليهم وكان مشغولا بصراعه
ضد نجيب طوال شهرى فبراير ومارس 1954، ولكن فى أبريل قدم
عبدالناصر أول مجموعة من قيادات الإخوان للمحاكمة وتصاعدت
المواجهة معهم ووصل الحال فى شهر سبتمبر 1954 بمنع سعيد رمضان
و 5 من زملائه من السفر لسوريا لتعبئة أفرعهم فى السودان وسوريا
والعراق والأردن ضد عبدالناصر، ثم جاء يوم 26 أكتوبر ليشهد محاولة
اغتيال عبدالناصر من قبل أحد أعضاء الإخوان ولم يكن التدبير بعيدا عن
أيدى المخابرات البريطانية وعن علم المخابرات الأمريكية فقد كانت هناك
لقاءات متوالية لهم مع الإخوان وكانت التعليمات من إيدن ومن البيت
الأبيض ايزنهاور أن يتم الأمر دون أن يكون هناك أى أثر على تورط
بريطانى أمريكى فى تلك العملية التى استهدفت رأس عبدالناصر حسبما
طلب إيدن شخصيا

وقد قام وفد من جماعة فدائيى الإسلام بزيارة القاهرة فعلا فى 1954
لتنسيق التعاون مع الإخوان، وكان هذا الوفد بقيادة زعيمهم ناواب سفافاى
وزاروا القاهرة فى يناير 1954 وهو التاريخ الذى بدأ فيه التوتر يدب بين
ناصر والإخوان
هذه الان شهادة خطيرة جدا لاول مروج لمقولة ان المنشية تمثيلية وهو
احمد رائف
أحمد رائف "مؤرخ الإخوان" فى حوار معه بثه موقع "الجماعات الإسلامية".. وأهمية الاعتراف أن صاحبه ردد لحقب طويلة اتهامات لـ "عبدالناصر" بأنه "فبرك" هذا الحادث للتنكيل بالإخوان. الآن.. يقول ويؤكد بنفسه أن تلك الادعاءات ذاتها "مفبركة". ومن جانبه كشف فريد عبدالخالق من كبار قادة جماعة الإخوان وأحد مؤسسيها، أسرارًا جديدة حول العملية الفاشلة التى استهدفت اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر

طارق حبيب-ملفات ثورة يوليو
ويقول الدكتور عبد العظيم رمضان- حسن الهضيبي لم يوافق على
اغتيال عبد الناصر لكن الجهاز السري هو الذي فعلها والاجهزة السرية
عموما حتى في الدول العظمى يكون لها نفوذ وقرارات ولا يستطيع احد
منعها
ويقول عبد اللطيف البغدادي- وبعدين دليل انها مش تمثيلية ان اللي جنبه اصيب كان فيه واحد سوداني جنبه قاعد اصيب مش ممكن تكون تمثيلية
هو طبعا الاخوان بيحاولوا يدعوا انها تمثيلية الان لكن غير صحيح

يلخص علي عشماوي عملية الاغتيال فيقول " إنه تصرف فردي قامت به
مجموعة قد ذهبت بها الحماسةإلى آخر المد ى، ولم تعد قادرة على الانتظار أو التحكم مع " الشحن " المستمر
ووجود السلاح بين أيديهم، فلم ينتظروا أمراً ولا خطة. وبهذا يكون موقف" هنداوى دوير " رئيس منطقة إمبابة فى ذلك الوقت والذى أصبح بحكم التنظيم الجديد متحكماً فى أفراد النظام التابعين لمنطقته وأسلحتهم، قد أعطى الأمرورسم الخطة، وقد كان الأمر والخطة على قدر جهده وعلمه بتلك الأمورأما "محمود عبداللطيف" .. فقد كان من جنود النظام المدربين، ولكنه كان وقبل كل شئ بسيطًا ينفذ الأمر فقط، فلم يفكر فى تفاصيل الموضوع. وأناشخصياً أرتاح لهذا الرأى لأنه يتسق مع حا لة التفسخ والضياع التى كان فيهاأفراد الجماعة فى هذا الوقت

قال احمد الحبيشي
تحدث اللواء محمد نجيب في كتاب له تضمن مذكراته عن بعض القضايا
التي تتعلق بالاخوان المسلمين حيث قال: ( حاول الاخوان المسلمون الاتصال بي في ديسمبر 1953م عن طريق محمد رياض الذي اتصل به حسن العشماوي ومنير الدلة وطلبوا أن تتم مقابلة سرية بيني وبينهم واقترحوا مكاناً للمقابلة منزل الدكتور اللواء احمد الناقة
بحسب المذكرات أوضح محمد رياض لممثلي الاخوان رأي محمد نجيب في إنهاء الحكم العسكري الحالي وعودة الجيش إلى ثكناته وإقامة الحياة
الديمقراطية البرلمانية وعودة الأحزاب وإلغاء الرقابة على الصحف، ولكنهم لم يوافقوا على ذلك بل طالبوا ببقاء الحكم العسكري الحالي وعارضوا إلغاء الأحكام العرفية وطالبوا باستمرار الأوضاع كما هي على أن ينفرد محمد نجيب بالحكم وإقصاء جمال عبدالناصر
ويضيف محمد نجيب في مذكراته: (كان الإخوان المسلمون يريدون بذلك السيطرة الخفية على الحكم دون أن يتحملوا المسؤولية)، ثم يمضي قائلاً: "رفضت جميع هذه الاقتراحات وانتهت المفاوضات السرية التي جرت بين محمد رياض وموفدي الاخوان المسلمين.. وقد تعرض محمد رياض للمتاعب في وقت لاحق بعد أن اعترف الصاغ حسن حمودة وكان من الاخوان المسلمين أمام المحكمة في شهر نوفمبر 1954م، بأن اتصالاً سرياً تم بيني والاخوان المسلمين بواسطة محمد رياض وذكر أمام
المحكمة أرائي التي نقلها محمد رياض إلى حسن عشماوي ومنير الدلة،
وصدر أمر بالقبض على محمد رياض بتهمة التخطيط لانقلاب على مجلس قيادة الثورة بالتعاون مع الاخوان المسلمين، ولكنه استطاع الهرب إلى المملكة العربية السعودية
وقد أتضح من اعترافات المتهمين حقائق كثيرة ومنها ان البكباشي الاخواني عبدالمنعم رؤوف قابل أيضاً موظفاً كبيراً في احدى السفارات الأجنبية وأخبره بأنه يتحدث باسم الاخوان ومرشدهم وأنهم سيتولون مقاليد الحكم في مصر بالقوة ويطلبون تأييد السفارة البريطانية للانقلاب الجديد، ثم أضاف أن "الاخوان" على استعداد بعد ان يتولوا مقاليد الحكم للاشتراك في حلف عسكري ضد الشيوعية لان إسلامهم يحثهم على ذلك، وأن هذا الحلف لن يتحقق ما دام جمال عبدالناصر على قيد الحياة لانه سبق وان أدلى بتصريحات نشرت في جميع الصحف العالمية عن رأيه في الأحلاف العسكرية وأهدافها الاستعمارية
اذن الاخوان ارادوا اغتيال عبد الناصر طمعا في الاستيلاء على الحكم بالقوة عملا بمبادئهم إنهم يستبيحون الآخرين كل من ليس فى الإخوان، حلال لهم دمه (علي عشماوي)

وعلى هذا تكون لدينا اربعة اسباب مباشرة لقتل عبد الناصر موثقة علميا و بشهادات الاخوان انفسهم

وجود نظام سري للاخوان يريد فرض نفسه
مبايعة عبد الناصر لهم ثم قراره الابتعاد عنهم وهي عندهم خيانة للاسلام
حب الاخوان للسلطة ولو بالقوة
حل «الجماعة» هو قمة الكفر البواح


امام المحكمة

هذه الان اعترافات محمود عبداللطيف كما هي مسجلة في محاضر المحكمة وهي محاكمة علنية امام الناس و امام الصحافة العالمية فلا يمكن ان يتواطئ الصحافيون الاجانب كذلك لمصلحة عبد الناصر


فتح قائد الجناح جمال سالم رئيس المحكمة الجلسة

قائد الجناح جمال سالم "رئيس المحكمة": فتحت الجلسة.. أولى جلسات محكمة الشعب

المتهم موجود؟

ممثل الادعاء البكباشي محمد التابعي : المتهم موجود والقضية جاهزة

رئيس المحكمة: المتهم محمود عبداللطيف؟

.....وقف محمود عبداللطيف من مكانه.....

المتهم: أفندم

رئيس المحكمة: أنت متهم بأنك في يوم 26 أكتوبر 1954 وما قبله في مدينتي القاهرة والإسكندرية أولا بالاشتراك مع آخرين في تنفيذ اتفاق جنائي. الغرض منه إحداث فتنة دامية لقلب نظام الحكم. وذلك بإنشاء نظام خاص سري مسلح للقيام باغتيالات واسعة النطاق، وارتكاب عمليات تدمير بالغة الخطورة وتخريب شامل في جميع أرجاء البلاد تمهيدا لاستيلاء الجماعة التي تنتمي إليها على مقاعد الحكم بالقوة. وثانيا بالشروع في قتل البكباشي أركان حرب جمال عبدالناصر رئيس الحكومة تنفيذا للاتفاق الجنائي المشار إليه في الفقرة الأولى.. مذنب أم غير مذنب؟

....لم يرد المتهم محمود عبداللطيف...

قال رئيس المحكمة: سمعت الادعاءات اللي قلتها.. فاهم الادعاء اللي عليك؟

المتهم: أيوه

رئيس المحكمة: مذنب ولا غير مذنب؟

المتهم: مذنب

المدعي العام: المتهم لما أعلناه بالادعاءات سألنا إذا كان له محام فقال معندهوش محام. وقانون تشكيل المحكمة لا يستلزم وجود محام مع المتهم، والقضية جاهزة ونطلب نظرها

رئيس المحكمة: المتهم عايز حد يدافع عنه؟

المتهم: عايز

رئيس المحكمة: عايز مين؟

المتهم: محمود سليمان الغنام

رئيس المحكمة: مين؟

المتهم: محمود سليمان الغنام المحامي

رئيس المحكمة: وإذا كان سليمان غنام ما يرضاش؟

المتهم: فتحي سلامة

رئيس المحكمة: وإذا كان سلامة ما يرضاش؟

المتهم : مكرم عبيد

رئيس المحكمة: وإذا كان سلامة ما يرضاش؟

المتهم: يبقي أي واحد

رئيس المحكمة: أي واحد؟ طيب.. الادعاء يتصل بالمحامين اللي قال عنهم المتهم بحسب ترتيبهم فإذا رفضوا ينتدب له محام للدفاع عنه.. وتتأجل القضية 48 ساعة لجلسة الخميس 11 نوفمبر الساعة العاشرة صباحا.. رفعت الجلسة!


والثانية

رئيس المحكمة: فتحت الجلسة.. المتهم موجود؟ ..جاهزين؟
المدعي: جاهزين

رئيس المحكمة: سمعت الادعاء اللي عليك. وقلت انك مذنب أيه أقوالك؟ السيد حمادة الناحل رايح يترافع عنك.. وأحب أقول إن المحكمة تشكره على تطوعه للدفاع عنك

المحامي حمادة الناحل: وأنا بدوري أشكر المحكمة على هذه الثقة وأدعو الله أن يوفقني في مهمتي.

رئيس المحكمة للمتهم محمود عبد اللطيف: اتفضل قول للمحكمة ايه أقوالك.. تتكلم انت أو السيد المحامي يتكلم؟

المتهم: السيد المحامي

رئيس المحكمة: بس يقول إيه أقواله؟

المحامي حمادة الناحل: يقول وبرضه نناقشه تاني

المتهم: أنا في الإخوان من سنة 1942 ومن مدة 4 شهور بس.. انضميت للمنظمة السرية، ودي مكونة من 3 أشخاص محمود عبد اللطيف وهنداوي دوير المحامي وسعد حجاج

رئيس الحكمة: على صوتك شويه وإتكلم على مهلك.. وخليك هادي

المتهم: وكنا احنا الثلاثة نجتمع كل أسبوع يوم الاثنين من نصف ساعة إلى ساعة في بيت هنداوي دوير لحفظ القرآن ودراسة السيرة والجهاد في سبيل الله، وقبل الحادث بأسبوع واحد هنداوي قال لنا على حكاية اتفاقية الجلاء. وإن الرئيس وقعها وإن دي خيانة في حق البلد ولازم نقتل الرئيس جمال، واتفقنا احنا الثلاثة إن اللي تتاح له فرصة ينفذ الاغتيال. وقبل الحادث بيومين هنداوي جاب لي المسدس، وقال لي مسدس سعد ماجاش نفذ انت الخطة. وقبل الحادث بيوم قرأت في جريدة القاهرة إن الرئيس مسافر إلى الإسكندرية لحضور المهرجانات.. فرحت لهنداوي وقلت له إني رايح إسكندرية.. فقال على بركة الله

والصبح جاني سعد وقلت له، فأبدى تأسفه لأن سلاحه لم يكن موجودا، وتوكلت ومشيت على الإسكندرية.. رحت المحطة ركبت قطار الساعة التاسعة صباحا، ووصلت هناك الساعة 12 ومشيت في شارع محرم بك، واتغديت ورحت لوكاندة دار السعادة، وأخذت حجرة خاصة وغيرت ملابسي، ورحت المحطة وبعدين رحت ميدان المنشية
ولما وصلت وقفت لغاية ما جه الرئيس وهو بيلقي كلمة ألقيت عليه طلقات من المسدس. والناس قبضوا عليّ.. ورحت البوليس الحربي في الإسكندرية وقلت كل الأقوال على يد النائب العام وهو اللي كتب المحضر

ينظر جمال سالم رئيس المحكمة إلى البكباشي محمد التابعي المدعي في القضية ويقول له: عايز تسأله؟

المدعي: أيوه.. ما دور المنظمة السرية للجماعة؟

المتهم: محاربة أعداء الإسلام والدعوة الإسلامية .. الإنجليز واليهود واللي يقف في سبيل الدعوة، وقبل الحادث بأسبوع اجتمعنا احنا الثلاثة ودرسنا اتفاقية الجلاء، وقررنا أنها أعطت الإنجليز حقوقاً في البلد وخيانة وطنية

المدعي: قرأت الاتفاقية؟

محمود عبد اللطيف: قرأت.. وقرأت بعض الملاحق، وقرأت في الجرائد أنها استبدلت 500 مليون جنيه الديون بتاع مصر بمبلغ 33 مليون جنيه

رئيس المحكمة: يعني ده اللي كان مزعلك من الاتفاقية؟!!

..يسكت محمود عبد اللطيف ولا يرد

رئيس المحكمة: ده بس اللي مزعلك.. والا فيه حاجة تانية؟

المتهم: فيه حاجه تانية.. هي أنه مش ضروري الاتفاقية.. وهم سنة 1956 كانوا رايحين يرحلوا؛ لأنهم يبقوا قاعدين غير شرعيين، وهم رايحين يطلعوا ويفرقوا قواتهم من القنال خوفا من القنابل الذرية

رئيس المحكمة: يعني انت كمان جنرال تعرف في الشؤون العسكرية كويس؟

المدعي الآخر مصطفى الهلباوي: إذا لم تعمل الاتفاقية.. كان الإنجليز حايخرجوا ازاي؟.. إيه رأيك كأخ مواطن؟

المتهم: خروجهم يحتاج لجهاد، والجهاد جربناه قبل كده لما راحت كتائب الجامعة للقنال، وانزعج الإنجليز وقالوا انهم مستعدون للجلاء بس نوقف حرب العصابات.. ومعاهدة 1936 دي كانت تعطي للإنجليز كل حق في البلد بالثمن.. التموين المواصلات بالفلوس.. وعشان كده ترتبت ديون لمصر على إنجلترا

رئيس المحكمة: تفتكر مافيش داعي للمناقشة في المعاهدات

المدعي: ثقافتك ايه؟

المتهم: درست أربع سنين في قسم ليلي بعد الابتدائية

المدعى: ماذا درست؟

المتهم: الجهاد في سبيل الله ودراسة القرآن والسيرة

المدعى: الجهاز السري كان بيشتغل لحساب مين؟

المتهم: الإخوان .. الإخوان المسلمين

رئيس المحكمة: يعني كنتم تحاربوا أعداء الإسلام عشان الإخوان المسلمين يتريسوا، والحكومة يعني عدوة الإسلام، وعشان كده رحت تقتل رئيسها، والا فهموك أن الرئيس بس هو اللي عدو الإسلام؟

المتهم: فهمونا إن الرئيس هو عدو الإسلام

رئيس المحكمة: لوحده؟

المتهم: آه

رئيس المحكمة: ده اللي فهموه لك؟

المتهم: أيوه

رئيس المحكمة: وجهازكم كان لحساب الإخوان المسلمين؟

المتهم: لا.. بس اعرف أن رئيسنا هنداوي.. لكن الرئيس العمومي معرفهوش

رئيس المحكمة: هل بينك وبين الرئيس جمال حاجة؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: كلمته؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: سلمت عليه؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: آمال ايه اللى خلاك تحاول تقتله؟

المتهم: فهموني إن الاتفاقية خيانة

رئيس المحكمة: مين اللي فهمك؟

المتهم: هنداوي دوير

رئيس المحكمة: طيب.. اطلبوا هنداوي دوير نسمع كلامه
لكن قبل استدعاء هنداوي دوير لسماع أقواله يستكمل المدعي محمد التابعي سؤال محمود عبد اللطيف، ويقول له: هل سبق أن طلب منك لبس حزام وتنسف به الرئيس؟

المتهم: هنداوي عرض علي الساعة 12 مساء ليلة الحادث؛ وقال لي فيه عندنا حزام تلسبه.. وتعانق الرئيس ينفجر وينسف الرئيس وينسفك ..رفضت

رئيس المحكمة: مارضيتش له؟

..لا يرد محمود عبد اللطيف

رئيس المحكمة: خفت على نفسك؟

المتهم: لا.. ماخفتش على نفسي

رئيس المحكمة: ليه.. دي أضمن من المسدس؟

..لا يرد محمود عبد اللطيف

رئيس المحكمة: اتكلم.. حد ماسكك؟ ما تخافش

المتهم: أنا قلت له ما ينفعش عشان الزحمة!

المحامي حمادة الناحل: ويمكن ما يرضاش الرئيس يحضنه

رئيس المحكمة : ايه معلوماتك الدينية؟

المتهم: جزء من سورة البقرة

رئيس المحكمة: وايه تاني

المتهم: بعض آيات

رئيس المحكمة: تقدر تقول شوية منها؟

المتهم: سورة يس وثلاثة ارباع آل عمران

* جمال سالم: بس؟

المتهم: وسورة صغيرة
اذكر اخي القارئ بما قاله حسن الهضيبي عندما سئل في لندن بشأن ما ذكره الهلباوى لجريدة القدس بأن الإخوان المسلمين جماعة لا تخلو من الخطايا، والمعروف أن الهلباوى هو أبرز قادة الإخوان المسلمين فى لندن.. فى معرض تعليقه على الهلباوى قال الهضيبى

" أنا مع الهلباوى فيما يقول؛ فنحن كنا متسرعين فى بعض حساباتنا مثل طريقة وصولنا للسلطة، ومحاولة اغتيال عبدالناصر". ووصف الهضيبى من قام بمحاولة اغتيال عبدالناصر بأنهم بعض الشباب الهايف. وشهد شاهد من أهلها.. إذن يا سادة لم تكن تمثيلية كما يروج المدعون والمنافقون..!!
ومهما حاولوا ايهام الناس بان عبد الناصر انتمى اليهم

الاغتيال لم يكن غريباً علي الجماعة، فقد سبق لهم اغتيال النقراشي
والخازندار، ووفقاً لذكريات الشيخ أحمد حسن الباقوري فهم الذين اغتالوا
أحمد ماهر في مدخل البرلمان وقتلوا حتى اخوهم الشيخ فايز

جدير بنا ان نذكر ان كل هؤلاءالذين يشهدون الان بكل حرية بل بتباه في
اغلب الاحيان عما فعلوه ويعترفون امام الفضائيات بضلوعهم في عملية
المنشية هم انفسهم الذين قالوا في الماضي هذا ظلم وتلفيق من عبد الناصر
وان المحاكمات باطلة وان السجون والمعتقلات بنيت على تمثيلية من
اجهزة النظام الناصري
الان يعترفون بجرمهم ويكتبون مذكراتهم ليقولوا لهذا الجيل العربي لقد
خدعناكم في الماضي وساومنا على طيبة هذا الشعب وايمانه وتصديقه لكل
ما يقال باسم دينه تماما كما خدع اليهود العالم باسم المحرقة ونجحنا في
تشويه عبد الناصر حتى كاد يصدق القريب والبعيد
نسوا اننا كنا نرصد اقوالهم ونقارن اكاذيبهم ونسوا اننا قلنا لهم في
الماضي "الا لعنة الله على الكاذبين" و"الزمان بيننا وسيحكم الله فيما نحن
فيه مختلفون
ظنوا انهم خدعونا بالسنتهم ومكرهم ونسوا ان الله خير الماكرين و هاهم
بعد ان كذبوا على عبد الناصر بافواههم جاؤوا اليوم يبرؤونه بما كتبت
ايديهم - فتبت ايديهم - كيف سيلاقون رب العالمين

اخيرا

لساءل ان يسال ماذا لو اعترف من الاخوان العقل المدبرلعملية الاغتيال
وماذا لو اعترف من مول العملية
واعترف من اخرج فتوى للقيام بالاغتيال
واعترف من جهز الجاني للقيام بالاغتيال
واعترف من وضع خطة الاغتيال
واعترف من اعطى اشارة تنفيذ الاغتيال
واعترف اخيرا من اطلق النار قصد الاغتيال
وقد اعترفوا جميعا ولازالوا يعترفون بعد نصف قرن من الجريمة
ماذا لو وجدنا في ارشيف الدولة وهي دولة بقضائها المستقل اعترافات الجناة وبخط اليد
ماذا لو وجدنا اعترافاتهم امام الصحافة العالمية والكاميرات وسط المحكمة وبكل ارادة
ماذا لو وجدنا في كل مذكراتهم الان اعترافات كاملة عن جريمة الاغتيال
ماذا لوتراجع الان اغلبهم عن الافك والتكذيب واكدوا بارادتهم ان الاغتيال كان من تد بير الاخوان
ماذا لو شهد قادتهم ومسؤوليهم الاحياء الان انهم فعلا من خطط ودبر ونفذ عملية الاغتيال
وقد اعترفوا وسجلوا للصحافة وكتبوا في مذكراتهم وتراجعوا بعد نصف قرن عن اكاذيبهم
وشهدوا اخيرا صوتا وصورة قادة وامراء ومسؤولين ومشعوذ ين وتائبين
ماذا لو بعد كل هذا ياتينا اخواني صاعد مغرر به حديثا ويدعي من جديد انها تمثيلية
الا يستحق بربكم الجلد ليس عقابا انما ليعود لرشده
مر علي حادثة المنشية54
فاذا كانت شهاداتهم واعترافاتهم وهم شيوخ تنفي مزاعمهم وادعاءاتهم في فترة شبابهم فساء ما كانوا يعملون


تساءلنا في البداية من يقصد الشيخ الغزالي بقوله " من لا فقه لهم في الاسلام ولا تعويل على ادراكهم للصالح العام-

هم من كنا طوال هذه الدراسة نستعرض شهاداتهم -

"الجهاز السري للاخوان المسلمين"


المراجع

- اخرضباط التنظيم الخاص "علي عشماوي"
-الارهاب "رفعت السعيد"
-الاخوان المسلمون في مصر "رفعت السعيد"
-النقط فوق الحروف "احمد عادل كمال"
-حصاد العمر "صلاح شادي"
-الاخوان المسلمون احداث صنعت التاريخ "محمود عبد الحليم"
-ارغمت فاروق على التنازل "عبد المنعم عبد الرءوف"
-الجهاز السري لجماعة الاخوان "محمود الصباغ"
-العدالة الاجتماعيةوفي ظلال القران"سيد قطب"
-شهادات حية على قناة الجزيرة"حسين الشافعي" " فريد عبد الخالق" "الشيخ علي نويتو" " محمد المهدي عاكف" "محمد نجيب راغب"
ابراهيم بغدادي سامي شرف وغيرهم
-لعبة الشيطان "روبرت دريفوس"


عدل سابقا من قبل ليالى في الأربعاء 04 أغسطس 2010, 11:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السبوعي
ناصرى


ذكر
عدد الرسائل : 8
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
العمل/الترفيه : خاص
نقاط : 16

مُساهمةموضوع: رد: حادثه المنشيه و اعترافات من تابوا من الإخوان   الثلاثاء 27 يوليو 2010, 9:32 pm

اين الاخوان الذين اوجعوا رؤوسنا عشرات السنين عن ظلم المنشية ومسرحية المنشية ليردوا على افتراء من سبقوهم

شكرا لك على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليالى
ناصرى أصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 13/09/2008
العمل/الترفيه : مديـــر المنتـــدى
نقاط : 2027

مُساهمةموضوع: رد: حادثه المنشيه و اعترافات من تابوا من الإخوان   الخميس 29 يوليو 2010, 9:25 pm

حياك الله اخى الكريم لابد من فضحهم و كشف حقيقتهم التى ظلت مختفيه لعشرات السنين و لا تعلم الاجيال الجديده عن تحالفاتهم مع اعداء الاسلام لضرب التجربه الناصريه

_________________
waleedlaialy@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حادثه المنشيه و اعترافات من تابوا من الإخوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناصــرى الدقهليــه :: منتــديات نـــاصرى الدقهليه :: المنتديات الرئيسيه :: الرئيـــس جمـــال عبـد الناصـــر-
انتقل الى: